إِبِطٌ

باطِنُ المَنْكِبِ مِن الإنْسانِ.

تَرْتِيلٌ

قِراءَةُ القُرآنِ الكَرِيمِ بِتُؤَدَةٍ وطُمَأْنِينَةٍ، مع تَدَبُّرِ المَعانِي، ومُراعاةِ أَحْكامِ التَّجْوِيدِ.

شُكْرٌ

ظُهُورُ أَثَرِ نِعْمَةِ اللهِ تعالى على لِسانِ عَبْدِهِ ثَناءً واعْتِرافاً، وعلى قَلْبِهِ شُهوداً ومَحَبَّةً، وعلى جَوارِحِهِ انقِياداً وطاعَةً.

استطلاق البطن

سَيَلاَنُ الغَائِطِ مِنْ جَوْفِ الإِنْسَانِ إِلَى خَارِجِ الدُّبُرِ دُونَ اخْتِيَارٍ.

ذَكَرٌ

عُضْوُ التَّناسُلِ عند الرَّجُلِ.

الدِّينارِيَّةُ الصُّغْرَى

لَقَبٌ على مَسْأَلةٍ في الـمَواريثِ اجْتَمَعَ فِيها: سَبْعَ عَشْرَةَ أُنْثَى، وهُنَّ: ثَلاثُ زَوْجاتٍ، وجَدَّتانِ، وأَرْبَعُ أَخَواتٍ لأُمٍ، وثَمانِي أَخَواتٍ شَقِيقاتٍ أو لأَبٍ.

أَرْضٌ

اسْمٌ لِكُلِّ ما كان أَسْفَلَ القَدَمِ مِمّا تَسْتَقِرُّ عليْهِ.

خُمُسٌ

اسْمٌ للمَأخُوذِ مِن المالِ المَدْفُونِ في الأرضِ مِن أموالِ الجاهِلِيَّةِ.

إِحْياءُ المَواتِ

عِمارَةُ الأرضِ التي لا مالِكَ لها، ولا يَنْتَفِعُ بِها أَحَدٌ.

الماءُ المَكْرُوهُ

الماءُ الذي يَكونُ تَرْكُ التَّطَهُّرِ بِهِ أَفْضَلُ مِن اسْتِعْمالِهِ.

مِنـًى

بَلدَةٌ صَغِيرَةٌ قُربَ مَكَّةَ داخِلَ حُدودِ الحَرَم، يَنزِلُ فيها الحُجّاجُ يومَ التَّروِيَةِ، وأيامَ التَّشرِيقِ. وهي الآن داخل عمران مكة.

نذر

إِلْزَامُ المُكَلَّفِ نَفْسَهُ بِطَاعَةٍ لَمْ يُلْزِمْهُ بِهَا الشَارِعُ.

نَـفْلٌ

اِسْمٌ لِما شُرِعَ زِيادَةً على الفَرائِضِ والواجِباتِ مِن الصَّلَواتِ.

الآنية

جَمْعُ إِنَاءٍ؛ وَهُوَ: الظَّرْفُ وَالوِعَاءُ الذي يُنْتَفَعُ بِهِ وَيَجْعَلُ فِيهِ الطَّعَامُ وَغَيْرُهُ.

فِسْقٌ.

الخُروجُ عن طاعَةِ اللهِ تعالى وطاعَةِ رسولِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بِتركِ الفرائِضِ أو بِفعلِ المُحرَّماتِ.

أمر

الأمر: صفة من صفات الله تعالى الفعلية، وينقسم إلى قسمين: 1- أمر شرعي ديني، وهو ما أوحاه الله إلى رسله وأمر بالأخذ به، وهذا النوع مراد لنفسه مطلوب محبوب لذاته، ويتعلق بالإرادة الشرعية، ولا يكون إلا فيما يحبه الله ويرضاه، كالأمر بالصلاة والصيام وغير ذلك من العبادات. 2- أمر كوني قدري يتعلق بالإرادة الكونية، وهو الأمر الذي يأمر الله به المخلوقات فتكون بأمره، كأمر الله تعالى النار أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم عليه السلام. والله سبحانه له الخلق والأمر؛ إذ هو الخالق الآمر الناهي، فكما أنه لا خالق سواه، فليس على الخلق إلزام ولا أمر ولا نهي إلا من خالقهم، كما أن خلقه للخلق فيه من التدبير القدري الكوني، وأمره فيه التدبير الشرعي الديني، فكما أن الخلق لا يخرج عن الحكمة، فلم يخلق شيئا عبثا، فكذلك لا يأمر ولا ينهى إلا بما هو عدل، وحكمة، وإحسان.

البقاء

البقاء: وصف ذاتي خاص به سبحانه بمعنى " الوارث "، ولا يشاركه في بقائه أحد كما لم يشاركه أحد في سائر صفاته وإن اتحدت الأسماء أحيانا في بعض الصفات؛ إذ إن دوامه تعالى أبدي إلى غير نهاية،، وأما بقاء ما يبقى من المخلوقات فليس بقاؤه ذاتيا، وإنما يبقى بإبقاء الله إياه كالجنة وأهلها، والنار وسكانها، وغير ذلك. ولم يرد " الباقي " اسما لله تعالى في الكتاب والسنة الصحيحة، وإنما ورد بطريق الاشتقاق في قوله تعالى:" ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام (الرحمن:27) .

حفظ

معناه: أن الله تعالى هو الذي يحفظ عباده بالحفظ العام، فييسر لهم أقواتهم، ويقيهم أسباب الهلاك، وكذلك يحفظ عليهم أعمالهم، ويحصي أقوالهم من خير أو شر، ويحفظ أولياءه بالحفظ الخاص، فيعصمهم عن مواقعة الذنوب، ويحرسهم من مكائد الشيطان، وعن كل ما يضرهم في دينهم ودنياهم.

حجاب

وردت النصوص الشرعية بأن لله عز وجل حجابا وحجبا منفصلة عن العبد يكشفها إذا شاء فيتجلى، وإذا شاء لم يكشفها احتجب عن خلقه بقدرته وسلطانه، وحجابه النور لو كشفه لأحرق نور الرب وجلاؤه كل ما أدركه بصره، وقد احتجب سبحانه عن أعين الناظرين في الدنيا رحمة لهم؛ لأنه لو تجلى في الدنيا لهذه الأعين المخلوقة الفانية لصارت كجبل موسى عليه السلام دكا، وما احتملت النظر إلى الله تعالى؛ لأنها أبصار خلقت للفناء، لا تحتمل نور البقاء. وأما في الآخرة فالأحاديث في رؤية المؤمنين لربهم بلغت مبلغ التواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلقاها أتباعه بالقبول والتسليم، وكلهم يرجو ربه ويسأله أن يكون ممن يراه في جنات عدن يوم يلقاه.

خَلق

إبداع الأشياء وإيجادها من العدم وفق تقدير الله تعالى لها.

الدعاء لموتى المسلمين

طلب الخير وسؤال الرحمة والمغفرة من الله تعالى لمن فارق الحياة من أهل الإسلام.

ذرء

الذرء من أفعال الله تعالى، وهو إيجاد المخلوقات وإبرازها في عالم الوجود، ثم تكثيرها وتنميتها زمنا بعد زمن، وجيلا بعد جيل، في أقطار الأرض وأرجائها مع اختلاف لغاتهم وألوانهم وأشكالكم وصورهم، ودليل فعل الذرء قوله تعالى:( قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون ).

الرفع

مِن صِفاتِ الله تعالى الفِعلِيَّةِ: الرَّفْعُ الذي يُقابله صِفة " الخَفْض "، وهو نوعان: 1- رَفْعٌ حِسِيٌّ، ومن ذلك: رَفْعُهُ سُبحانه وتعالى لِلأعمالِ الصّالِحَةِ، كما قال تعالى:" إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ " [فاطر:10]. ومثله أيضاً: رَفْعُهُ لِبَعْضِ عِبادِهِ رَفْعاً حِسِّيّاً، كَرَفْعِهِ لإدرِيسَ عليه السَّلام، فقد قال الله تعالى:" وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً " [مريم:57]، وذلك في السَّماء الرّابِعَةِ، حيث لَقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ليلة المِعراج فيها. ومثل ذلك أيضاً: رَفْعُ الأرواحِ التي تَعْرُجُ إليه؛ فإنَّه يَرْفَعُها. 2- رَفْعٌ مَعْنَوِيٌّ: وهو رَفْعُ بعضِ النّاسِ دَرَجاتٍ فوق بعضٍ، وقد تَعَهَّد الله بِذلك لِلمؤمِنِين ولأهلِ العلم في قوله تعالى:" يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ " [المجادلة:11]. ومثل هذا أيضاً: رفعه سبحانه وتعالى لِكِتابَة أعمالِ المُتَّقِين، فإنَّه يرفَعُها فيَجعَلها في عِلِّيِّين.

صعود

طلوع الأشياء وذهابها إلى السماء، كالأعمال الصالحة والملائكة وأرواح المؤمنين.

هبوط

إن الهبوط صفة من صفات وأفعال الرب سبحانه وتعالى، وليس نزوله سبحانه وتعالى كنزول أجسام بني آدم من السطح إلى الأرض بحيث يبقى السقف فوقهم؛ بل الله منزه عن ذلك.

وعد ووعيد

ترغيب أهل الطاعة بالثواب والجزاء الحسن والنعيم المقيم وتوعد وتهديد العصاة بالعذاب والعقاب الأليم.

إحياء

الإحياء: صفة فعلية من الصفات الاختيارية المتعدية القائمة بالرب سبحانه وتعالى، ومتعلقة بقدرته ومشيئته، وقد اختص الله بها، وهي تعني إعادة الحياة إلى الميت، أو إيجادها ابتداء فيه، وهي دليل على قدرته تعالى على بدء الخلق وإعادته، وأنه هو الذي أحيا الخلق من العدم، ثم يميتهم، ثم يبعثهم كلهم ليوم الجمع.

إِدْماجٌ

أن يَجْعَلَ المُتَكَلِّمُ الكَلامَ الذي جاءَ لِمَعْنىً مُتَضَمِّناً مَعْنىً آخَرَ غَيْرَ ظاهِرٍ.

الاستيجار

إِنَابَةُ الشَّخْصِ غَيْرَهُ في الحَجِّ عَنْهُ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ بِأجْرَةٍ مَعْلوْمَةٍ.

إِسْكافٌ

صانِعُ الأَحْذِيَةِ ومُصْلِحُها.

إِسْكَتانِ

اللَّحْمُ المُحِيطُ بِفَرْجِ المَرْأَةِ مِن جانِبَيْهِ كإِحاطَةِ الشَّفَتَيْنِ بِالفَمِ.

أَشْتَرُ

مَن انْقَلَبَ شُفْرُ عَيْنِهِ أو جَفْنُها مِن أَسْفَلَ أو أَعْلَى.

أَفْجَجُ

المُتَباعِدُ الفَخِذَيْنِ الذي يَتَقارَبُ عَقِباهُ وتَنْكَشِفُ ساقاهُ في المَشْيِ.

العِلَّةُ الغائِيَّةُ

الغايَةُ والمَقْصدُ مِن وُجودِ الشَّيْءِ.

السخرية

أهل السنة والجماعة يثبتون صفة السخرية لله عز وجل كما أثبتها لنفسه، كما يثبتون صفة الكيد والمكر، ولا يخوضون في كيفيتها، ولا يشبهونها بسخرية المخلوق؛ فالله سبحانه " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير "، ودليل هذه الصفة من القرآن قوله تعالى:" فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم " [التوبة: 79]. ومن السنة: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا فيها، وفيه أنه قال يخاطب الله عز وجل: " أتسخر بي؟ أو تضحك بي وأنت الملك ... ". رواه البخاري (6571)، ومسلم (186) في صحيحيهما.

سَكِينَةٌ

هَيْئَةٌ نَفْسانِيَّةٌ تَنْشَأُ مِن ثَباتِ القَلْبِ وطُمَأْنِينَتِهِ وزَوالِ قَلَقِهِ واضْطِرابِهِ.

نداء

قد استفاضت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة رضي الله عنهم والتابعين ومن بعدهم من أئمة السنة أنه سبحانه ينادي بصوت، كما نادى موسى عليه الصلاة والسلام، وينادي عباده يوم القيامة بصوت يسمعه من بَعُد كما يسمعه من قَرُب.

أهلُ الـحَدِيثِ

الذين اتَّبَعوا آثارَ السَّلَفِ مِن الماضِينَ، وكان لهم عِنايَة خاصَّة بِأحادِيثِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم جَـمْعاً وحِفْظاً ورِوايَةً وفَهْماً وعَمَلاً في الظَّاهِرِ والباطِنِ.

دُعَاء

التَّقَرُّبُ إلى اللهِ تعالى بِطاعِتِهِ أو بِسُؤالِهِ رَغْبَةً في فَضْلِهِ ورَهْبَةً مِن عِقابِهِ.

الْجُوْد

جُودُ اللهِ قِسْمانِ: 1- جُودٌ مُطْلَقٌ تامٌّ دائِمٌ، وهو: جُودُهُ على أَهْلِ الإِيمانِ بِالإِيمانِ والعِلْمِ النَّافِعِ في الدُّنْيا وبِالنَّعِيمِ والرِّضا في الآخِرَةِ. 2- جُودٌ مُقَيَّدٌ، وهو: جُودُهُ تعالى على سائِرِ الخَلْقِ مِن الكُفَّارِ والمُلْحِدينَ والفُسَّاقِ ونَحْوِهِم بِالنِّعَمِ والأَرْزاقِ الدُّنْيوِيَّةِ.

عَملٌ

إِحْداثُ أَمْرٍ قَوْلًا كان أو فِعْلًا، وسواءً كان بالقلبِ أم بالجَوارِحِ.

الكَلِمُ الطَّيِّب

القَوْلُ الحَسَنُ الذِي يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

المكر بالماكرين

المَكْرُ هُوَ تَدْبِيرٌ خَفِيٌّ لِأَمْرٍ سَواءً كَانَ خَيْرا أَوْشَرًّا لِيَقَعَ فِي الزَمَنِ المُسْتَقْبَلِ عَلَى صِفَةٍ خَاصَّةٍ، وَهُوَ نَوْعانِ: الأَوَّلُ: مَكْرُ اللهِ وَلاَ يُوصَفُ اللهُ بِهِ ِإلَّا فِي مُقَابَلَةِ مَكْرِ المَخْلوقِ فَيُقالُ: يَمْكُرُ اللهُ بِالمَاكِرِ، مِنْ ذَلِكَ: اسْتِدْراجُ الفَاسِقِ بالنِّعَمِ. الثَّانِي: مَكْرُ المَخْلوقِ وَمِنْهُ مَا هُوَ مَحْمودٌ وَهُوَ أَنْ يَقْصِدَ بِهِ إِيقَاعَ فِعْلٍ جَمِيلٍ، وَمِنْهُ مَا هُوَ مَذْمومٌ وَهُوَ إِيصَالُ المَكْروهِ أَوِ الشَرِّ لِلإِنْسانِ خِفْيَةً.

الكيد

تَدْبِيرٌ شَدِيدٌ لِفِعْلٍ مَا بِقَصْدِ وُقوعِ شَيْءٍ فِي المُسْتَقْبَلِ عَلَى نَحْوٍ مَا.

تِلاوَةٌ

قِراءَةُ أَلْفاظِ القُرْآنِ الكريم كما أُنزِلَ، واتِّباعُ مَعانِيهِ كما أَرادَ اللهُ تعالى ورَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ.

مجد

المجد: وصف جامع لكل أنواع الكمال والجلال والجمال من جلالة الذات وعظمتها، وكثرة صفات الكمال وسعتها، وعدم إحصاء الخلق لها، وسعة الأفعال وكثرة خيرها ودوامها.

الإيمان المطلق

فعل العبد جميع ما أمر به على حسب استطاعته، وتركه ما نهي عنه، وهو الإيمان الكامل.

ترك

انصراف القلب عن الفعل، ومنع النفس من إيقاع الفعل المطلوب.

تردد

وحقيقة التردد: أن يكون الشيء الواحد محبوبا من وجه، ومكروها من وجه آخر، ومن ذلك: أن الله قضى بموت عبده - وكل ما قضى به؛ فهو يريده ولا بد منه - ولكن مع وجود كراهة مساءة عبده، وهي المساءة التي تحصل له بالموت؛ فصار الموت مرادا للحق من وجه، مكروها له من وجه آخر. وليس هذا التردد من أجل الشك في المصلحة، ولا من أجل الشك في القدرة على فعل الشيء، كتردد الجاهل الذي لا يعرف العاقبة، ولا كراهيته كراهة العاجز الذي لا يمكنه دفع ما يكره، فإنه سبحانه عالم بالعواقب، قادر على ما يشاء، لا يكون إلا ما شاء، ولا يشاء إلا ما يكون. وهذا لا يعني أن الله عز وجل موصوف بالتردد في قدرته أو في علمه، بخلاف الآدمي فهو إذا أراد أن يفعل الشيء تردد فيه، إما لشكه في نتائجه ومصلحته، وإما لشكه في قدرته عليه: هل يقدر أو لا يقدر، وأما الرب عز وجل فلا.

حقو

إضافة الحقو إلى الله من إضافة الصفة إلى الموصوف، كإضافة الوجه والقدم والساق لله تعالى، مع عدم إدراكنا لكيفية صفة حقوه سبحانه وتعالى، ولا نشبهها بصفات المخلوقين، فالله ليس كمثله شيء، وصفاته لا تشبه صفات المخلوقين.

دهر

اسم للزمان الطويل ومدة الحياة الدنيا.

كَفالَةٌ

اِلْتِزامُ الرَّشِيدِ بِإِحْضارِ بَدَنِ مَن يَلْزَمُ حُضورُهُ في مَجْلِسِ الحُكْمِ.

وعد

إخبار الله تعالى لأهل طاعته بإيصال الخير لهم من الثواب الحسن والنعيم المقيم.

وعيد

ترهيب الله تعالى الكفار والعصاة وتهديدهم بفعل ما يسوؤهم في المستقبل من العذاب والعقاب.

الصَّحِيحُ لِغَيْرِهِ

الحَدِيْثُ الذي يَتَّصِلُ إِسْنَادُهُ بِنَقْلِ العَدْلِ خَفِيْفِ الضَّبْطِ إذا اعْتَضَدَ عَنْ مِثْلِهِ إِلى مُنْتَهَاهُ وَلا يَكُوْنُ شَاذَّاً وَلا مُعَلَّلاً.

المُوطّآتُ

الكُتُبُ المُرَتَّبَةُ عَلَى الأَبْوابِ الفِقْهِيَّةِ وَتَشْتَمِلُ عَلَى الأَحَادِيثِ المَرْفوعَةِ وَالمَوْقوفَةِ وَالمَقْطوعَةِ.

الإصرار على الذنب

الإِقَامَةُ عَلَى المَعْصِيَةِ مَعَ العِلْمِ بِأَنَّهَا مَعْصِيَةٌ.

مُشَكِّكٌ

اللَّفْظُ الـمَوْضُوْعُ لِأَمْرٍ عَامٍّ مُشْتَرَكٍ بَيْنَ الأَفْرَادِ لا عَلَى السَّوَاءِ، بَلْ عَلَى التَّفَاوُتِ في الأَوْلَوِيَّةِ وَعَدَمِهَا، أَوْ الشِّدَّةِ وَالضَّعْفِ، أَوْ التَّقَدُّمِ وَالتَّأَخُّرِ.

حفي

اللطيف الذي يكرم عباده ويرحمهم ويعطيهم سؤلهم.

المغيث

المنقذ لعباده من المصائب، والمدرك عباده في الشدائد، والمخلص لهم إذا دعوه.

ذو الفضل

المُنْعِمُ عَلَى عِبَادِهِ ابْتِدَاءً بِالخَيْرِ الدَّائِمِ العَظِيْمِ وَالإِحْسَانِ العَمِيْمِ.

ذو المعارج

ذو الدرجات العالية والمنزلة الرفيعة الذي خلق المصاعد التي ترقى بها الملائكة إليه، وتصعد إليه الأرواح إذا قبضت، وترفع إليه الأعمال.