الإيمان المطلق
فعل العبد جميع ما أمر به على حسب استطاعته، وتركه ما نهي عنه، وهو الإيمان الكامل.
الإيمان المطلق: ويعبر عنه أيضا بالإيمان الكامل، وهو: أداء جميع فرائض الله تعالى من معرفة وإقرار وعمل، تصديقا والتزاما وعملا، ظاهرا وباطنا؛ حسب استطاعته، وهو الذي يتناول جميع ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، مع ترك جميع المنهيات والمحرمات. فالإيمان المطلق يدخل فيه جميع الدين: ظاهره وباطنه، أصوله وفروعه، فلا يستحق اسم الإيمان المطلق إلا من جمع ذلك كله ولم ينقص منه شيئا، ولا يمكن لأحد أن يجزم لنفسه بأنه استكمل هذه الأمور كلها. والفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان: أن الإيمان المطلق هو الإيمان الكامل الذي لا يتقيد بمعصية ولا فسوق ولا نقصان ونحو ذلك، أي: أن صاحبه هو الذي يأتي بالواجبات ويترك المحرمات، وأما مطلق الإيمان فهو ما كان معه ترك واجب أو فعل محرم، وهو وصف المسلم الذي معه أصل الإيمان الذي لا يصح إسلامه إلا به، فهو في أدنى مراتب الدين وأقل درجاته، فالإيمان المطلق موعود صاحبه بالجنة، ويمنع دخول النار إن مات على ذلك، ومطلق الإيمان يمنع الخلود فيها.

التبصير في الدين : (ص 190) - تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبدالغني المقدسي : (ص 309) - التعريفات الاعتقادية : (ص 80-81) - مجموع فتاوى ابن تيمية : (7/446)، و (14/149)، و(19/249) - شرح العقيدة الطحاوية : (2/495) - التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنيفة : (ص 90) - شرح العقيدة الواسطية : (ص 231) - بدائع الفوائد : (4/16) - لوامع الأنوار البهية : (1/435) - التمهيد شرح كتاب التوحيد : (ص 101) - الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة : (ص 51) - زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه : (ص 465) - شرح الواسطية للهراس : (ص 231) -