صعود

طلوع الأشياء وذهابها إلى السماء، كالأعمال الصالحة والملائكة وأرواح المؤمنين.

إن من أدلة علو الله تعالى على خلقه، واستوائه سبحانه على عرشه: صعود الأشياء وعروجها إليه؛ لأن الصعود لا يكون إلا إلى أعلى، كالأرواح والملائكة والأعمال الصالحة، كما قال الله تعالى: "إليه يصعد الكلم الطيب" [فاطر: 10]، وغير ذلك من الأدلة الدالة على علو الله تعالى وفوقيته.

ضد الهبوط، وهو الذهاب في المحل المرتفع، يقال: صعد الجبل: إذا ارتقى، وصعدت في السلم والدرجة: إذا علوته.

يطلق مصطلح (الصعود) في مسائل عديدة من مسائل العقيدة، منها: الإسراء والمعراج، وصعود الروح، ورفع الأعمال إلى الله تعالى، وصعود الملائكة إلى السماء.

ضد الهبوط، وهو الذهاب في المحل المرتفع، والصاد والعين والدال أصل صحيح يدل على ارتفاع ومشقة، يقال: صعد الجبل: إذا ارتقى، وصعد في السلم والدرجة، يصعد، صعودا، وصعدت السطح وإليه، وصعدت في الجبل - بالتثقيل -: إذا علوته، وأصعد، يصعد، إصعادا، فهو مصعد: إذا صار مستقبل واد أو نهر أو حدور أرفع من الأخرى.

صعد

تهذيب اللغة : (2/7) - معجم مقاييس اللغة : (3/287) - شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم : (6/3748) - المحكم والمحيط الأعظم : (1/421) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص216) - تاج العروس : (3/287) - مختار الصحاح : (ص176) - الرد على الجهمية والزنادقة : (ص151) - الفروق اللغوية : (ص184) - مشارق الأنوار : (2/48) - الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة : (ص184) - معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول : (1/160) - الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد : (ص200) - شرح العقيدة الطحاوية : (2/381) -