الإصرار على الذنب

الإِقَامَةُ عَلَى المَعْصِيَةِ مَعَ العِلْمِ بِأَنَّهَا مَعْصِيَةٌ.

المُدَاوَمَةُ عَلَى فِعْلِ المَعْصِيَةِ مَعَ عِلْمِ صَاحِبِهَا يَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ الشَّهْوَةِ لَدَى الشَّخْصِ ، وَقِلَّةِ النَّفْسِ ، فَالحَلَالُ عِنْدَهُ مَا أَحَلَّهُ اللهُ ، وَالحَرَامُ مَا حَرَّمَهُ اللهُ ، وَلَكِنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ مُقَاوَمَةُ نَفْسِهِ وَهَوَاهُ ، فَهُوَ مُدَاوِمٌ بَاقٍ عَلَى المَعْصِيَةِ دُونَ تَوْبَةٍ صَادِقَةٍ. وَالِإصْرارُ عَلَى الذَّنْبِ لَهُ صُورَتَانِ: الأُولَى: إِصْرارٌ مَعَ اسْتِغَفارٍ فِي الظَّاهِرِ , وَهَذَا اسْتِغفارُ الكَذَّابِينَ المُسْتَهْزِئِينَ. الثَّانِيَةُ: إِصْرارٌ دُونَ اسْتغْفَارٍ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (الإِصْرارِ عَلَى الذَّنْبِ) أَيْضًا فِي بَابِ التَّوْبَةِ وَشُرُوطِهَا , وَبَابِ كَبَائِرِ الذُّنوبِ , أَسْبابِ هَلاَكِ الأُمَمِ , وَغَيْرهَا.

التوقيف على مهمات التعاريف : ص53 - الآداب الشرعية والمنح المرعية : 1 /56 - الذريعة إلى مكارم الشريعة : 1 /240 - إحياء علوم الدين : 4 /47 - مجموع فتاوى ابن تيمية : 19 /73 -