إِسْكافٌ
صانِعُ الأَحْذِيَةِ ومُصْلِحُها.
الإِسْكافُ: الصَّانِعُ الذي صَنْعَتُهُ وحِرْفَتُهُ صِناعَةُ الأَحْذِيَةِ والنِّعالِ كالخِفافِ وغَيْرِها، حيث يَقومُ بِإِصْلاحِها وتَقْوِيمِها مِمَّا يُصِيبُها مِن الخُروقِ والتَّلَفِ.
الإِسْكافُ: الصَّانِعُ أيّاً كان، وخَصَّ بعضُهم به: النَّجّارَ، وقيل: كُلُّ صانِعٍ بِيَدِهِ يَصْنَعُ بِحَدِيدَةٍ، يُقال: أَسْكَفَ الرَّجُلُ: إذا صارَ إِسْكافاً. ويأْتي بِمعنى صانِعِ الأحذِيَةِ.
يَرِد مُصْطلَح (إِسْكاف) في الفقه في عِدَّةِ مَواضِعَ، منها: كتاب الصَّلاةِ، باب: مُبْطِلات الصَّلاةِ عند الكَلامِ عن الإِسْكافِيّ إذا اسْتَعْمَلَ خَيْطَ الخِنْزِيرِ، ويرِد أيضاً في كتاب النِّكاحِ، باب: الكَفاءَة في النِّكاحِ، وكتاب الحُدودِ، باب: حَدّ القِصاصِ، وكتاب القَضاءِ، باب: مَوانِع الشَّهادَةِ عند الكَلامِ عن شَهادَةِ أَصْحابِ المِهَنِ الرَّدِيئَةِ. وقد يُطْلَق ويُراد بِه: صانِعُ الجُلُودِ ومُصْلِحُها، سَواءً كانت أَحْذِيَةً أو غَيْرَها، فَيَشْمَلَ بذلك الخَرَّازَ وصانِعَ الأَحْذِيَةِ. ويَرِد أيضاً في علم العقيدة، باب: الأديان والفرق عند الكلام عن فِرقَةِ الإسْكافِيَّة، وهم: أصحابُ أبي جعفر الإسكافِيّ، القائِلون بأنَّ الله تعالى لا يَقدِر على ظُلْمِ العُقلاءِ بِخِلافِ ظُلْمِ الصِّبْيانِ والمَجانِينَ، فإنَّه يَقْدِر عليه.
الإِسْكافُ: الصَّانِعُ أيّاً كان، وخَصَّ بعضُهم به: النَّجّارَ، وقيل: كُلُّ صانِعٍ بِيَدِهِ يَصْنَعُ بِحَدِيدَةٍ، ويُقال له أيضاً: الأسْكَفُ والأُسْكُوفُ والإِسْكافِيُّ. ويأْتي الإِسْكافُ بِمعنى الحاذِقِ بِالأَمْرِ، يُقال: إنَّك لإِسْكافٍ بِهذا الأَمْرِ، أي: حاذِقٌ. وحِرْفَةُ الإِسْكافِ: السِّكافَةُ، وأَسْكَفَ الرَّجُلُ: إذا صارَ إِسْكافاً. ومِن مَعانِيه أيضاً: صانِعُ الأَحْذِيَةِ، والخَرَّازُ. وجَمْعُه: أَساكِفَةٌ.
سكف

التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 50) - تهذيب اللغة : (10/47) - المحكم والمحيط الأعظم : (6/726) - مختار الصحاح : (ص 151) - القاموس المحيط : (ص 820) - لسان العرب : (9/157) - دستور العلماء : (1/79) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : (1/179) - التعريفات للجرجاني : (ص 26) -