معصية

فِعْلُ الحَرَامِ أَوْ تَرْكُ الوَاجِبِ.

الْمَعْصِيَةُ: هِيَ مُخَالَفَةُ الْأَمْرِ الشَّرْعِيِّ اللَّازِمِ؛ فَمَنْ خَالَفَ أَمْرَ اللَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ بِهِ رُسُلَهُ وَأَنْزَلَ بِهِ كُتُبَهُ فَقَدْ عَصَى.

ضِدُّ الطَّاعَةِ وَمُخَالَفَةُ الأَمْرِ.

- يَرِدُ إِطْلاقُ مُصْطَلَحِ المَعْصِيَةِ في مَوَاطِنَ كَثِيْرَةٍ جِدَّاً مِنْ كُتُبِ الفِقْهِ وَأَبْوَابِهِ؛ بِحَيْثُ يَعْسُرُ الإِحَاطَةُ بِهَا. - وَيَرِدُ إِطْلاقُ هَذَا المُصْطَلَحِ في عِلْمِ الاعْتِقَادِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى أَسْبَابِ زِيَادَةِ الإِيْمَانِ وَنُقْصَانِهِ. - وَيَرِدُ إِطْلاقُهُ في عِلْمِ التَّفْسِيْرِعِنْدَ الكَلامِ عَلَى تَفْسِيْرِ المَعْصِيَةِ وَالعِصْيَانِ. - وَيَرِدُ إِطْلاقُهُ في عِلْمِ الأُصُوْلِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى انْقِسَامِ المَعْصِيَةِ إِلى كَبِيْرَةٍ وَصَغِيْرَةٍ. - وَيَرِدُ إِطْلاقُهُ في عِلْمِ الأَخْلاقِ وَالسُّلُوْكِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى آثَارِ المَعْصِيَةِ وَلَوَازِمِهَا.

ضِدُّ الطَّاعَةِ وَمُخَالَفَةُ الأَمْرِ؛ يُقَالُ: عَصَى العَبْدُ رَبَّهُ يَعْصِيْهِ عَصْياً وَعِصْياناً وَمَعْصِيةً فَهُوَ عَاصٍ وَعَصِيٌّ؛ إِذَا لَمْ يُطِعْهُ وَخَالَفَ أَمْرَهُ؛ وَجَمْعُ العَاصِي: عُصَاةٌ، وَهُوَ عَصِيُّ أَيْضًا مُبَالَغَةٌ وَعَاصَاهُ لُغَةٌ فِي عَصَاهُ.

ع ص ي

مجموع الفتاوى : (8/ 269) - العين : (2/ 198) - جمهرة اللغة : (3/ 1266) - الصحاح : (6/ 2429) - مقاييس اللغة : (4/ 334-335) - المحكم والمحيط الأعظم : (2/ 218) - لسان العرب : (15/ 67) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (2/ 414) - كشف الأسرار شرح أصول البزدوي : (3/ 200) - المبدع في شرح المقنع : (3/ 53) و(7/ 423) - الكليات : (ص: 41) - كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : (1/ 908) - نشر البنود على مراقي السعود : (2/ 17) -