قِنْطَارٌ

الجُمْلَةُ الكَثِيْرَةُ مِنْ الـمَالِ.

الجُمْلَةُ الكَثِيْرَةُ مِنْ الـمَالِ.

يَرِدُ إِطْلاقُ مُصْطَلَحِ القِنْطَارِ في مَوَاطِنَ مِنْ كُتُبِ الفِقهِ وَأَبْوَابِهِ؛ وَمِنْ ذَلِكَ: كِتَابُ الزَّكَاةِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى مَقْدَارِ زَكَاةِ الخَارِجِ مِنْ الأَرْضِ، وَكِتَابُ البُيُوْعِ عِنْدَ الكَلامِ عَلى مَا يَجْري فِيْهِ الرِّبَا مِنْ الأَجْنَاسِ، وَكِتَابُ الإِجَارَةِ عِنْدَ الكَلامِ عَلى اشْتِرَاطِ العِلْمِ بْمِقْدَارِ مَا تَقَعُ عَلَيْهِ الإِجَارَةُ مِنْ الأَحْمَالِ، وَكِتَابُ السَّلَمِ عِنْدَ الكَلامِ عَلى شُرُوْطِهِ؛ وَمِنْهَا: مَعْرِفَةُ مِقْدَارِ الـمُسْلَمِ وَالـمُسْلَمِ فِيْهِ، وَكِتَابُ النِّكَاحِ عِنْدَ الكَلامِ عَلى مِقْدَارِ أَكْثَرِ الصَّدَاقِ، وَكِتَابُ الخُلْعِ عِنْدَ الكَلامِ عَلى الشِّقَاقِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَجَوَازِ أَخْذِ الفِدْيَةِ حَالَ وُقُوْعِهِ. - وَيَرِدُ إِطْلاقُ هَذا الـمُصْطَلَحِ في عِلْمِ الـمَقَايِيْسِ الشَّرْعِيَّةِ عَلَى وَحْدَةِ وَزْنٍ مُخْتَلِفَةِ الـمِقْدَارِ بِاخْتِلافِ الأَقْطَارِ وَالأَزْمَانِ، وَهُوَ بِمصْر فِي زَمَاننَا مائَة رَطْل وَهُوَ 44. 928 مِنْ الكِيْلُوجرَامَاتِ.

- بِكَسْرِ النُّوْنِ -: قِيْلَ: عَرَبِيٌّ وَقِيْلَ: مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مِنْ جِهَةِ التَّصْرِيْفِ مُخَرَّجٌ عَلَى قَوْلِ العَرَبِ: قَنْطَرَ الرَّجُلُ يُقَنْطِرُ قِنْطَاراً: إِذَا مَلَكَ مَالاً كَثِيْرَاً؛ كَأَنَّهُ يُوْزَنُ بِالقِنْطَارِ، فَأَصْلُ القِنْطَارِ في كَلامِ العَرَبِ: الجُمْلَةُ الكَثِيْرَةُ مِنْ الـمَالِ، وَاخْتُلِفَ فِي قَدْرِهِ وَتَفْسِيْرِهِ عَلَى أَقَاوِيْلَ كَثِيْرَةٍ كُلُّهَا تَؤُوْلُ إلى مَعْنى الكَثِيْرِ، وَيُجْمَعُ القِنْطَارُ عَلَى القَنَاطِيْرِ.

ق ن ط ر

العين : (5/ 256) - جمهرة اللغة : (2/ 1153) - الزاهر في معاني كلمات الناس لابن الأنباري : (1/ 328-329) - تهذيب اللغة : (9/ 301) - الصحاح للجوهري : (2/ 796) - المحكم والمحيط الأعظم : (6/ 621) - البناية شرح الهداية : (5/ 511) - مواهب الـجليل : (3/ 508) - الحاوي الكبير : (9/ 390-391) - الـمغني لابن قدامة : (7/ 211-212) - مشارق الأنوار : (2/ 186) -