آحاد

مَا أَخْبَرَ بِهِ الوَاحِدُ أَوْ العَدَدُ القَلِيْلُ الذي يَجُوْزُ عَلَى مِثْلِهِمْ التَّوَاطُؤُ عَلَى الكَذِبِ، أَوْ الاتِّفَاقُ في السَّهْوِ وَالغَلَطِ.

خَبَرُ الآحَادِ: مَا لَمْ يَجْمَعْ شُرُوْطَ الـمُتَوَاتِرِ، وَالخَبَرُ الـمُتَوَاتِرُ: مَا رَوَاهُ عَدَدٌ كَثِيْرٌ تُحِيْلُ العَادَةُ تَوَاطُؤَهُمْ عَلَى الكَذِبِ وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنْ مِثْلِهِمْ مِنْ الابْتِدَاءِ إِلى الانْتِهَاءِ وَكَانَ مُسْتَنَدُ انْتِهائِهِمْ الحِسَّ، ويترتَّبُ على خَبَرِهُمْ إِفَادَةُ العِلْمِ لِسَامِعِهِ. وَيَنْقَسِمُ خَبَرُ الآحَادِ بِالنِّسْبَةِ إِلى عَدَدِ طُرُقِهِ التي يُرْوَى بِهَا إِلى: الـمَشْهُوْر وَالعَزِيْز والغَرِيْبِ. وَالـمَشْهُوْرُ، وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ الـمُسْتَفِيْضُ: مَا رَوَاهُ ثَلاثَةٌ فَأَكْثَرَ في كُلِّ طَبَقَةٍ مَا لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ التَّوَاتُرِ. وَالعَزِيْز: مَا لا يَقِلُّ رُوَاتُهُ عَنْ اثْنَيْنِ في جَمِيْعِ طَبَقَاتِ الإِسْنَادِ. والغَرِيبِ: مَا تَفَرَّدَ بِروايَتِهِ شَخْصٌ وَاحِدٌ في أَيِّ مَوْضِعٍ وَقَعَ التفردُ بِهِ مِنَ السَّنَدِ.

جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِلَفْظِ: (وَاحِدٍ) ِبَمْعَنى الأَحَدِ، وَالأحدُ أَوّل العَدَد مِنْ الحِسَابِ، وَبِمَعْنَى الجُزْءِ مِنْ الشَّيْءِ، وَاسْمُ عَلَمٍ عَلَى يَوْمٍ مِنْ الأَيّام الْمَعْرُوفَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ أَيَّامِ الأُسْبُوْعِ.

يَرِدُ إِطْلاقُ مُصْطَلَحِ الآحَادِ في كَثِيْرٍِ مِنْ كُتُبِ الفقه وَأَبْوَابِهِ. ويَرِدُ إِطْلاقُ هَذَا الـمُصْطَلَحِ في عِلْمِ القِرَاءَاتِ عَلَى مَا صَحَّ سَنَدُهُ وَخَالَفَ الرَّسْمَ أَوِ الْعَرَبِيَّةَ أَوْ لَمْ يَشْتَهِر عِنْدَ القُرَّاءِ وَلَا يُقْرَأُ بِه. ويَرِدُ إِطْلاقُهُ عِنْدَ عُلَمَاءِ العَرَبِيَّةِ عَلَى الأَلْفَاظِ الغَرِيْبَةِ التي انْفَردَ بِرِوَايَتِهَا وَاحِدٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ، وَلم يَنْقُلها أحدٌ غَيْرُهُ. ويَرِدُ إِطْلاقُهُ عِنْدِ الحِسَابِيِّيْنَ عَلَى الأَعْدَادِ مِنْ الوَاحِدِ إلِى التِّسْعَةِ.

جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِلَفْظِ: وَاحِدٍ، ِبَمْعَنى الأَحَدِ، وَهُوَ أَوّل العَدَد مِنْ الحِسَابِ، يُقَالُ: وَاحِدٌ اثْنَانِ ثَلَاثَةٌ إِلى عَشَرَةً، وَبِمَعْنَى جُزْءٍ مِنْ الشَّيْءِ، فَالرَّجُلُ وَاحِدٌ مِنْ الْقَوْمِ أَيْ فَرْدٌ مِنْ أَفْرَادِهِمْ، وَاسْمُ عَلَمٍ عَلَى يَوْمٍ مِنْ الأَيّام الْمَعْرُوفَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ أَيَّامِ الأُسْبُوْعِ.

وحد

العين : (3/ 281) - جمهرة اللغة : (1/ 507) و (2/ 1047) - تهذيب اللغة : (5/ 125) - الصحاح : (2/ 440) - مجمل اللغة : (ص: 89) - المحكم والمحيط الأعظم : (3/ 407) و (3/ 491) - المخصص لابن سيده. : (2/ 386) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (2/ 650 - 651) - حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح : (ص: 505) - الذخيرة للقرافـي : (1/ 120) - بحر المذهب : 11/ 113 - المبدع في شرح المقنع : (8/ 156) - نخبة الفكر مع نزهة النظر : (ص: 54) - كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : 1/ 71 - تاج العروس : 1 / 20 - البحر المحيط في أصول الفقه : 6 / 128 - الإحكام في أصول الأحكام : 2 / 31 - القاموس الفقهي : 1 / 80 - تيسير مصطلح الـحديث : ص 27 -