شَهادَةٌ

الإِخْبارُ بِحَـقٍّ لِغَيْرِه في مَـجْلِسِ القاضِي.

الشَّهادَةُ: طَرِيقٌ مِنَ الطُّرُقِ القَضائِيَّةِ التي يَحْكُمُ بِها القاضِي، وهي: إِخْبارُ الشَّخْصِ بِعِلْمٍ يَتَعَلَّقُ بِواقِعَةٍ أوحادِثَةٍ ما، وذلك بِلَفْظِ: "شَهِدْتُ" أو: أَشْهَدُ، ونَحْوِ ذلك.

الشَّهادَةُ: الإِخْبارُ عن عِلْمٍ يَـحْصُلُ عن طَريقِ الـحُضُورِ أو الرُّؤْيَةِ ونَحْوِ ذلك.

يَرِد مُصْطلَح (الشَّهادَة) في الفقهِ في مَواطِنَ كَثيرَةٍ، منها: كِتاب النِّكاحِ، باب: شُروط صِحَّةِ النِّكاحِ، وباب: الطَّلاق، وباب: الرَّضاع، وفي كِتابِ البُيُوعِ، باب: القَرْض. ويُطلَقُ في كِتاب الصَّومِ، باب: ثُبُوت شَهْرِ رَمَضان، ومعناها: إِخْبارُ الإِنْسانِ عَمّا رَآهُ. ويُطْلَقُ في كِتابِ الجِّهادِ، باب: الشَّهادَة في سبيلِ اللهِ، ويُرادُ بِها: الـمَوْتُ أَثْناءَ قِتالِ الكُفّارِ؛ لِإعْلاءِ كَلِمَةِ اللهِ تعالى، ويُطْلَقُ في كِتابِ الأَيْمانِ والنُّذُورِ، باب: أَلْفاظ القَسَمِ، ويُرادُ بِها: القَسَمُ والحَلِفُ. ويُطْلَقُ في العَقيدَةِ في بابِ: الإِيمان باللهِ، ويُرادُ بِها: قَوْلُ لا إِلهَ إلّا اللهُ وأنّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ.

الشَّهادَةُ: الحُضُورُ والـمُعايَنَةُ، يُقالُ: شَهِدَ الشَيْءَ: إذا حَضَرَهُ وعايَنَهُ، وتُطْلَقُ بِـمعنى الإِخْبارِ والإِعْلامِ، يُقالُ: شَهِدَ بِالأَمْرِ: إذا أَخْبَرَ بِهِ وأَعْلَمَ غَيْرَهُ بِهِ، فَالشَّهادَةُ: إِخْبارٌ عن عِلْمٍ يَـحْصُلُ عن طَريقِ الـحُضُورِ أو الرُّؤْيَةِ ونَحْوِ ذلك، ومِن مَعانِيها: العِلْمُ والرُّؤْيَةُ والإِدْراكُ.

شَهِدَ

معجم مقاييس اللغة : (3/21) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (2/513) - المغرب في ترتيب المعرب : (ص 259) - المطلع على ألفاظ المقنع : (ص 406) - تحرير ألفاظ التنبيه : (ص 341) - الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني : (2/303) - تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام : (2/204) - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : (ص 87) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/324) - طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية : (ص 132) - التعريفات للجرجاني : (ص 129) - معجم لغة الفقهاء : (ص 266) -