ركوع

التَّعبُّدُ لله تعالى بِخَفْضِ الرَّأسِ والظَّهْرِ على هَيْئَةٍ مَخصوصَةٍ في الصَّلاةِ.

الرُّكوعُ مِن أَرْكانِ الصَّلاَةِ الفِعْلِيَّةِ، وله صِفَتانِ: 1- انْحِناءُ الظَّهْرِ بِحيث يَتَمَكَّنُ الشَّخْصُ مِنْ مَسِّ رُكْبَتَيْهِ بِيَدَيْهِ. 2- الانْحِناءُ مع اعْتِمادِ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ، وتَفْرِيجِ أَصابِعِ اليَدِ، والمُباعَدَةِ بين اليَدَيْنِ والجَنْبَينِ، وتَسْوِيَةِ الظَّهْرِ دون رَفْعِ الرَّأسِ أو خَفْضِهِ، وهذه الصِّفَةُ أَكْمَلُ. ولِلرُّكوعِ حالَتانِ: 1- حالَ القِيامِ وهو المُرادُ عند الإِطْلاقِ. 2- حال الجُلوسِ وهو انْحِناءُ الظَّهْرِ حتى تُوازِي الجَبْهَةُ الرُّكْبَتَينِ.

الرُّكوعُ: الخُضوعُ والاسْتِسْلامُ، وأَصْلُه: الانْحِناءُ والمَيْلُ، ويأتي بِمعنى طَاْطَأَةِ الرَّأْسِ وخَفْضِهِ، ومِن مَعانِيه أيضًا: الافْتِقارُ والاطْمِئْنانُ والشُّكْرُ.

يُطْلَقُ مُصْطَلَحُ (رُكُوع) في كتاب الصَّلاة، ويُراد به: الصَّلاةُ. وَقَدْ يُطْلَق في عِلمِ العقيدة، ويُرادُ بِهِ: التَّوْحِيدُ وتْركُ الأَوْثانِ، وكانت العَرَبُ في الجاهِلِيَّةِ تُسَمِّي الحَنِيفَ المُوَحِّدَ راكِعًا إذا لم يَعْبُدِ الأَوْثانَ، وتَقول: رَكَعَ إلى اللهِ تعالى.

الرُّكوعُ: الخُضوعُ والاسْتِسْلامُ، وأَصْلُه: الانْحِناءُ والمَيْلُ، يُقال: رَكَعَ الرَّجُلُ، يَرْكَعُ، رُكُوعًا: إذا انْحَنَى مِن الكِبَرِ أو الضَّعْفِ، وكُلُّ مُنْحَنٍ فهو راكِعٌ، ويأتي بِمعنى طَاْطَأَةِ الرَّأْسِ وخَفْضِهِ، والرَّكْعَةُ: المَرَّةُ مِن الرُّكُوعِ، ومِن مَعانِيه أيضًا: الافْتِقارُ والاطْمِئْنانُ والشُّكْرُ.

رَكَعَ

تهذيب اللغة : (1/203) - مقاييس اللغة : (2/434) - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : ص27 - حاشية ابن عابدين : (1/300) - بدائع الصنائع : (1/208) - الـمغني لابن قدامة : (1/360) - المغرب في ترتيب المعرب : (2/390) - المحكم والمحيط الأعظم : (1/275) - مختار الصحاح : (ص 128) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (2/259) - لسان العرب : (8/133) - الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني : (1/207) - روضة الطالبين : (1/249) - الـمغني لابن قدامة : (1/499) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 181) -