الدَّهْر

الزَّمَانُ الَّذِي هُوَ تَعَاقُبُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

الزَّمانُ قَلَّ أَو كَثُر، وَقِيْلَ: الزَّمَانُ الطَّوِيْلُ.

يَرِدُ إِطْلاقُ مُصْطَلَحِ الدَّهْرِ في عِلْمِ الفِقْهِ في مَوَاطِنَ مِنْ كُتُبِهِ وَأَبْوَابِهِ؛ وَمِنْ ذَلِكَ: كِتَابُ الصِّيَّامِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى مَعْنى صَوْمِ الدَّهْرِ وَحُكْمِهِ، وَكِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُوْرِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى حُكْمِ مَنْ حَلَفَ لا يُكَلِّمُ شَخْصاً دهرًا، وَكِتَابُ الرِّدَّةِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى مَعْنى الدَّهْرِيَّةِ وَحُكْمِهِمْ.

الزَّمانُ قَلَّ أَو كَثُر، وَقِيْلَ: الزَّمَانُ الطَّوِيْلُ، وَقِيْلَ: الأَبَدُ المَمْدُودُ لا يَنْقَطِعُ، وَقِيْلَ: يَقَعُ عِنْدَ العَرَبِ عَلَى بَعْضِ الدَّهْرِ الأَطْوَلِ، وَقِيْلَ: الدَّهْرُ مُدَّةُ بَقَاءِ الدُّنْيَا كُلِّها مِنْ ابْتِدَائِهَا إِلى انْقِضَائِهَا، وَقَالَ آخَرُوْنَ: بَلْ دَهْرُ كُلِّ قَوْمٍ زَمَانُهُمْ، والدَّهْرُ أَيْضاً: النازِلَةُ، والهِمَّةُ، والغايَةُ، والعادَةُ، والغَلَبَةُ؛ وَجَمْعُ الدَّهْرِ: أدْهُرٌ ودُهُورٌ.

د هـ ر

إكمال المعلم بفوائد مسلم : (7/ 183) - الفتاوى الكبرى لابن تيمية : (5/ 64 و67) - شرح حديث النزول : (ص: 177-178) - بيان تلبيس الجهمية : (1/ 414) - طرح التثريب في شرح التقريب : (8/ 156) - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور : (21/ 121) - العين : (4/ 23-24) - جمهرة اللغة : (2/ 641) - تهذيب اللغة : (6/ 109) - الصحاح للجوهري : (2/ 661-62) - مجمل اللغة : (ص: 337) - لسان العرب : (4/ 292-294) - تاج العروس : (11/ 346- 348) -