مُتَّهَمٌ

الشَّخْصُ الذِي نُسِبَ إِلَيْهِ تَصَرُّفٌ يُوجِبُ عُقُوبَةً أَوْ رَدَّ حَقٍّ بِنَاءً عَلى وُجودِ قَرِينَةٍ مَا.

المُتَّهَمُ هُوَ الشَّخْصُ الذِي نُسِبَ إِلَيْهِ تَصَرُّفٌ مُعَيَّنٌ مِنْ فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ تَرْكٍ أَوْ اعْتِقادٍ، بِسَبَبِ وُجودِ دَلاَئِلَ مَعْنَوِيَةٍ أَوْ مَادِيَةٍ لِلظَّنِ بِهِ، يَسْتَوْجِبُ عُقوبَةً كَالسَّرِقَةِ أَوْ اسْتِرْدادَ حَقٍّ كَالتُّهْمَة ِفِي بَيْعٍ َأوْ قَرْضٍ. وَسَواءً كَانَ المُتَّهَمُ شَخْصًا حَقِيقِيًا أَوْ اعْتِبارِيًا كَالشَّرِكَةِ وَالمُؤَسَّسَةِ وَنَحْوِهَا.

المَشْكوكُ فِيهِ، وَالتُّهْمَةُ: الشَكُّ وَالرِّيبَةُ، وَأَصْلُهَا مِنَ الوَهْمِ، وَهُوَ الغَلَطُ، يُقَالُ: وَهَمْتُ إِذَا غَلِطْتُ، وَيُطْلَقُ عَلى مَا يَقعُ فِي الذِّهْن منَ الخَاطِرِ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (مُتَّهَمٍ) أَيْضًا فِي كِتَابِ الضَّمَانِ فِي بَابِ تَلَفِ الأَمانَةِ، وَكتابِ المَوَارِيثِ فِي بَابِ مِيراثِ المُطَلَّقَةِ، وَكِتابِ الحُدودِ فِي بَابِ القَاسمَةِ. وَيُطْلَقُ لَدَى المُحَدِّثِينَ فِي بَابِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَيُرادُ بِهِ:(الرَّاوِي الذِي يُحْتَمَلُ أَنْ تَسوءَ حَالَتُهُ وَيَكْذِبَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبَبِ أَنَّهُ جُرِّبَ عَلَيْهِ الكَذِبُ فِي حَدِيثِ النَّاسِ وَنَحْوِ ذَلِكَ).

الشَّخْصُ المَشْكوكُ فِيهِ، وَالتُّهْمَةُ -بِضَمِّ التَّاءِ-: الشَكُّ وَالرِّيبَةُ، تَقولُ: اتُّهِمَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ حَوْلَهُ شَكٌّ وَرِيبَةٌ، واتَّهْمْتُهُ أَيْ شَكَكْتُ فِيهِ، وَأَصْلُ كَلِمَةِ التُّهْمَةِ مِنَ الوَهْمِ، وَهُوَ الغَلَطُ، يُقَالُ: وَهَمْتُ فِي الحِسابِ أَهِمُ وَهْمًا إِذَا غَلِطْتُ فِيهِ، وَيُطْلَقُ عَلى مَا يَقعُ فِي الذِّهْن منَ الخَاطِرِ مِنْ فِكْرٍ أَوْ خَيَالٍ ، وَالجَمْعُ: أَوْهامٌ.

وهم

مقاييس اللغة : 149/6 - مختار الصحاح : ص346 - مقاييس اللغة : 149/6 - الـمغني لابن قدامة : 169/10 - الطرق الحكمية : ص92 -