قَضِيَّةُ عَيْنٍ

الحَادِثَةُ وَالنَّازِلَةُ التي يَخْتَصُّ حُكْمُهَا بِشَخْصٍ مُعَيَّنٍ دُونَ غَيْرِهِ.

قَضِيَّةُ العَيْنِ، وَتُسَمَّى أَيْضًا: حِكَايَةُ عَيْنٍ أَوْ وَاقِعَةُ عَيْنٍ، عِبَارَةٌ عَنْ حُكْمٍ شَرْعِي يَتَعَلَّقُ بِشَخْصٍ مَخْصوصٍ فِي الوَاقِعَةِ التِي وَقَعَتْ لِأَجْلِهِ، فَلَا تَشْمَلُ فِي حُكْمِهَا غَيْرَهُ، وَلَا يَلْحَقُ أَحَدٌ بِذَلِكَ الشَّخْصُ. وَضَوَابِطُ الحُكْمِ عَلَى خَبَرٍ بِكَوْنِهِ قَضِيَّةُ عَيْنٍ: الأَوَّلُ: التَّنْصِيصُ عَلَى الخُصُوصِيَّةِ وَالتَّصْرِيحُ بِهَا، كَحَدِيثِ البَرَاءِ فِي الأُضْحِيَّةِ بِالجَذَعِ مِنَ المَعْزِ. الثَّانِي: التَّصْرِيحُ بِاسْمِ مَنْ يَخْتَصُّ بِهِ الحُكْمُ. الثَّالِثُ: التَّصْرِيحُ بِنَفْيِ الحُكْمِ عَمَّا سِوَى المُعَيَّنِ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (قَضِيَّةِ عَيْنٍ) كَثِيراً فِي إِطْلَاقَاتِ الفُقَهاَءِ وَالأُصُولِيِّينَ عِنْدَ بَحْثِهِمْ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ، وَفِي بَابِ الجَدَلِ عِنْدَ الكَلَامِ عَلَى الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ التِّي يَحْتَجُّ بِهَا الخَصْمُ لِمَذْهَبِهِ.

شرح مختصر الروضة : (509/2) - الموافقات : (631/3) - االاحكام الخاصة في السنة النبوية : (ص4) - البحر المحيط في أصول الفقه : (333/3) -