تَعَدي

كُل فِعْلٍ مُحَرَّمٍ يَقَعُ بِغَيْرِ حَقٍّ على غيره.

التَّعَدِّي هُوَ مُجَاوَزَةُ الإِنْسانِ حَدَّهُ بِإِلْحَاقِ ضَرَرٍ بِنَفْسِهِ أَوْ بِشَخْصٍ آخَرَ مَعْصومٍ فِي نَفْسِهِ أَوْ دِينِهِ أَوْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ، وَهُوَ نَوعانِ: 1- اعْتِداءٌ عَلَى النَّفْسِ، كَالاعْتِداءِ فِي العِبَادَاتِ كَتَأْخِيرِ الصَّلاَةِ عَنْ وَقْتِهَا أَوْ طَلَبُ مَا لاَ يَنْبَغِي مِنَ اللهِ فِي الدُّعاءِ. 2- اعْتِداءٌ عَلَى الآخَرِينَ، كالغَصْبِ وَالسَّرِقَةِ وَالإِتْلاَفِ وَالقَتْلِ وَغَيْرِهَا.

الظُّلْمُ وَالبَغْيُ، وَالعَادِي: الظَّالِمُ، وأَصْلُ التَّعَدِّي: مُجاوَزَةُ الحَدِّ، وضِدُّ التَّعَدِّي: العَدْلُ، وَمِنْ مَعانِي التَّعَدِّي أيضاً: الاسْتِطالَةُ والفَسَادُ والإضْرارُ.

يَذْكُرُ الفُقهاءُ مُصْطَلَحَ (الاعْتِداءِ) فِي كِتابِ الصَّلاَةِ فِي بَابِ الدُّعاءِ، وَكِتابِ الوَدِيعَةِ، وَكِتابِ العَارِيَةِ، وَكِتابِ الضَّمانِ، وَكِتابِ الجِهادِ فِي بَابِ شُروطِ الجِهادِ، وَكِتَابِ الحُدودِ فِي بَابِ حَدِّ السَّرِقَةِ، وَبابِ حَدِّ القَذْفِ، وَبابِ حَدِّ الزِّنا، وَكِتابِ القَضَاءِ فِي الدَّعاوَى وَالبَّيِّناتِ، وَغَيْرِها. وَيُطْلَقُ فِي أُصولِ الفِقْهِ فِي بَابِ القِياسِ وَيرادُ بِهِ:(انْتِقالُ الحُكْمِ مِنَ مَحَلٍّ إِلَى مَحَلٍّ آخَرَ). وَيُطْلَقُ أَيْضًا فِي بَابِ الآدَابِ بِمَعْنَى: تَجاوُزُ المِقْدارِ المَأْمورِ بِالوُقُوفِ والانْتِهاءِ إلَيْهِ شَرْعاً.

الظُّلْمُ وَالبَغْيُ، يُقال: عَدا فُلانٌ على فُلانٍ يَعْدُو عليه عَدْواً إذَا ظَلَمَهُ وَبَغَى عَلَيْهِ، وَالعَادِي: الظَّالِمُ، وأَصْلُ التَّعَدِّي: مُجاوَزَةُ الحَدِّ بِالاسْتِطالَةِ وَالزِّيادَةِ، يُقالُ: تَعَدَّى النَّهْرَ يَتَعَدَّاهُ تَعَدِّيًّا وَعُدْوَانًا واعْتِداءً أيْ تَجاوَزَهُ، وضِدُّ التَّعَدِّي: العَدْلُ والاسْتِقامَةُ، والعَدُوُّ: خِلافُ الصَّدِيقِ، والعَداوَةُ: إِرادَةُ السُّوءِ لِمَن تُبْغِضُهُ وتَكْرَهُهُ، وَمِنْ مَعانِي التَّعَدِّي أيضاً: الاسْتِطالَةُ والفَسَادُ والإضْرارُ.

عدو

مقاييس اللغة : 249/4 - لسان العرب : 33/15 - الكليات : 311 - شرح حدود ابن عرفة : 468/2 - لسان العرب : 33/15 -