حَدِيث

مَا أُضِيفَ إِلَـى النَّبِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ تَقْريرٍ أَوْ صِفَةٍ.

الحَدِيثُ هُوَ كُلُّ مَا أُضِيفَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلًا لَهُ أَوْ فِعْلًا أَوْ تَقْرِيرًا أَوْ صِفَةً خَلْقِيَّةً أَوْ خُلُقِيَّةً، حَتَّى الْحَرَكَاتُ وَالسَّكَنَاتُ فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ، فَيَخْتَصُّ بِالمَرْفوعِ إِلَى رَسولِ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ الْإِطْلَاق وَلَا يُرَاد بِهِ الْمَوْقُوف على الصَّحابيِّ أو التَّابعيِّ إِلَّا بِقَرِينَةٍ.

كُلُّ مَا يُتَحَدَّثُ بِهِ مِنْ كَلاَمٍ، وَأَصْلُهُ مِنَ الحَدَاثَةِ وَهِيَ الجِدَّةُ، يُقَالُ: حَدَثَ الشَّيْءُ أَيْ كَانَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ، والحَدِيثُ: الجَدِيدُ مِن الأَشياءِ، وضِدُّهُ: القَدِيمُ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (الحَدِيثِ) فِي أَبْوابٍ عَدِيدَةٍ مِنْ عُلومِ الحَدِيثِ كَبَابِ عِلَلِ الحَدِيثِ، وَبَابِ التَّخْرِيجِ، وَبَابِ الرِّجالِ، وَغَيْرِهَا. وَيُطْلَقُ أَيْضًا فِي عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ فِي بَابِ حُجِّيَّةِ السُّنَّةِ وَيُرادُ بِهِ: مَا أُثِرَ عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ تَقْريرٍ. وَقَدْ يُطْلَقُ أَيْضًا فِي العَقِيدَةِ وَيُرادُ بِهِ: مَا جَاءَ عَنِ النَبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، كَقَوْلِهِمْ: أَهْلُ الحَدِيثِ.

كُلُّ مَا يُتَحَدَّثُ بِهِ مِنْ كَلاَمٍ، وَالجَمْعُ: أَحَادِيثُ، وَأَصْلُ الـحَدِيث مِنَ الحَدَاثَةِ وَهِيَ الجِدَّة، يُقَالُ: حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حَدَاثَةً وَحُدوثًا أَيْ كَانَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ، والحَدِيثُ: الجَدِيدُ مِن الأَشياءِ، وضِدُّهُ: القَدِيمُ، ويأْتِي الحَدِيثُ وَالحَادِثُ بِمَعْنَى: الواقِعِ والحاصِلِ، فيُقال: حَدَثَ الأَمْرُ أيْ وَقَعَ وحَصَلَ، ومِن مَعانِيه أيضاً: المُبْتَدَعُ، المُخْتَرَعُ.

حدث

معجم مقاييس اللغة : 36/2 - مختار الصحاح : ص68 - المعجم الوسيط : ص159-160 - نزهة النظر : ص35 - فتح المغيث : 22/1 - تدريب الراوي : 1 /29 - تيسير مصطلح الـحديث : ص17 - فتح المغيث : (1/ 22) - توجيه النظر إلى أصول الأثر : (1/ 40) - تحقيق القول بالعمل بالحديث الضعيف : ص32 - فتح المغيث : (1/ 22) - توجيه النظر إلى أصول الأثر : (1/ 40) - مقاييس اللغة : 36/2 -