وَلَدُ اللِّعَانِ

الوَلَدُ الَّذِي نَفَى الزَّوْجُ نَسَبَهُ مِنْهُ بَعْدَ مُلاَعَنَتِهِ مِنْ زَوْجَتِهِ.

الوَلَدُ سَوَاءً كَانَ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى يُنْسَبُ إِلَى الزَّوْجِ إِذَا وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ وَأَقَرَّهُ، فَإِنْ نَفَاهُ عَنْهُ وَأَنْكَرَ أُبُوَّتَهُ لِهَذَا الطِفْلِ بِاللِّعَانِ فَلَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا يُنْسَبُ إِلَى أُمِّهِ كَوَلَدِ الزِّنَا، وَالأَبُ فِي اللِّعَانِ يَحْلِفُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَفِي الخَامِسَةِ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهِ إن كانَ كاذِبًا فيما رَمَاهَا بِه مِن الزِّنى، بِأَنَّ الوَلَدَ مِنَ الزِّنَا وَأَنَّهُ لَيْسَ بِوَلَدِهِ، سَوَاءً كَانَ الإِنْكَارُ فِي وَقْتِ حَمْلِهِ أَوْ بَعْدَ وِلاَدَتِهِ. وَاللِّعَانُ هُوَ: شَهَادَاتٌ أَرْبَعُ مُؤَكَّدَةٌ بِالأَيْمَانِ مِنْ كُلٍّ مِنَ الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ وَفِي الخَامِسَةِ بِاللَّعْنِ مِنَ الزَّوْجِ، وَبِالغَضَبِ مِنَ الزَّوْجَةِ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (وَلَدِ اللِّعَانِ) فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ فِي بَابِ شُرُوطِ الإِمَامَةِ ، وَكِتَابِ المَوَارِيثِ فِي بَابِ مِيرَاثِ الحَمْلِ ، وَكِتَابِ الوَقْفِ فِي بَابِ الوَقْفِ عَلَى الأَوْلاَدِ، وَكِتَابِ القَضَاءِ فِي بَابِ الإِقْرَارِ ، وَغَيْرِهَا.

المبسوط : 7 / 46 - التاج والإكليل لمختصر خليل : 8 / 606 - كشاف القناع عن متن الإقناع : 5 / 403 - مغني الـمحتاج فـي شرح الـمنهاج : 3 /380 - بدائع الصنائع : 3 /239 - الـمغني لابن قدامة : 7 /416 - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : ص188 - فتح القدير لابن الهمام : 5 /31 -