التصنيف: أخرى .

تَحْقيرٌ

إِذْلالُ الشَّخْصِ وَتَصْغِيْرُهُ وَالاسْتِهَانَةُ بِهِ.

الإِذْلالُ وَالتَّصْغِيْرُ وَالإِهَانَةُ.

يَرَدُ إِطْلاقُ مُصْطَلَحِ التَّحْقِيْرِ في مَوَاطِنَ مِنْ كُتُبِ الفِقْهِ وَأَبْوَابِهِ؛ وَمِنْ ذَلِكَ: كِتَابُ الجِنَائِز عِنْدَ الكَلامِ عَلَى تَرْكِ الصَّلاةِ عَلَى بَعْضِ العُصَاةِ كَتَارِكِي الصَّلاةِ وَقُطَّاعِ الطُّرُقْ اسِتْهِانَةً بِهِمْ، وتحقيراً لشأنهم، وَكِتَابُ الجِهَادِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى الأَحْكَامِ الـمُتَعَلِّقَةِ بِعَقْدِ الذِّمَّةِ؛ وَمِنْهَا: بَعْضُ أَحْكَامِ الذِّلَّةِ الْمَضْرُوبَةِ عَلَيْهِمْ، وَكِتَابُ النَّفَقَاتِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى الأَحْكَامِ الـمُتَعَلِّقَةِ بِنَفَقَةِ الرَّقِيْقِ وَضَرُوْرَةُ تَجْنِيْبِهِ مَا فِيْهِ شَيْءٌ مِنْ الْإِذْلَالِ وَالتَّحْقِيرِ، وَكِتَابُ الرِّدَّةِ – عِيَاذاً بِاللهِ مِنْهَا - عِنْدَ الكَلامِ عَلَى الأَقْوَالِ أَوْ الأَفْعَالِ الـمُوْجِبَةِ لِذَلِكَ؛ وَمِنْهَا: مَا فِيْهِ تَحْقِيْرٌ لِبَعْضِ الـمَخْلُوْقَاتِ الـمُكَرَّمَةِ كَالـمَلائِكَةِ، وَكِتَابُ الآدَابِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى تَرْكِ السَّلامِ عَلَى مَنْ كَانَ مُتَلَبِّساً بِبَعْضِ الـمَعَاصي، وكِتَابُ الإِقْرَارِ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى حُكْمِ الإِقْرَارِ في نَحْوِ قَوْلِهِ: لَهُ عَلَيَّ دُرَيْهِمَاتٌ عَلَى التَّصْغِيرِ. وَيَرَدُ إِطْلاقُ هَذَا الـمُصْطَلَحِ في عِلْمِ الصَّرْفِ؛ وَيُرَادُ بِهِ: تَصْغِيْرُ الكَلِمَةِ.

مَصْدَرُ: حَقَّرَ الشَّيْءَ يَحْقِّرُهُ تَحْقِيْراً؛ وَمَعْنَاهُ: الإِذْلالُ وَالتَّصْغِيْرُ وَالإِهَانَةُ، يُقَالُ: حَقَّرَهُ واحْتَقَرَهُ واسْتَحقَرهُ: اسْتَصْغَرَهُ وَرَآهُ أَوْ صَيَّرَهُ حقِيراً.

حقر

العين : (3/ 43) - تهذيب اللغة : (4/ 24) - الصحاح : (2/ 635) - المحكم والمحيط الأعظم : (2/ 571-58) - شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم : (3/ 1530) - لسان العرب : (4/ 207) - تاج العروس : (11/ 70- 71) - الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) : (6/ 81 - التاج والإكليل لمختصر خليل : (8/ 384) - تحفة المحتاج في شرح المنهاج : (9/ 298) - المبدع في شرح المقنع : (1/ 272) -