عرض الترجمات الإنجليزية

اتباع الهوى

English Following personal desires

العَمَلُ بِخِلافِ الحَقِّ سَوَاءً كَانَ فِي القَوْلِ أَوْ الفِعْلِ أَوْ الاعْتِقادِ.

English Acting upon something other than the truth, whether in terms of speech, deeds, or beliefs.

اتِّباعُ الهَوْى أَصْلُ مِنْ أُصولِ الشَّرِّ وَالضَّلالِ، وَهُوَ مَيْل النَّفْسِ إلى مَا يُخالِفُ الشَّرْعَ، وَهُوَ قِسْمَانِ: 1- اتِّباعُ الهَوى فِي الشُّبُهاتِ، وهو أَخَطَرُ أَنْواعِ الهَوَى، واتِّباعُ هذا الهَوَى يُوصِلُ صاحِبَهُ إلى الوُقوعِ في البِدْعَةِ أو الكُفْرِ، وسُمِّيَ أَهْلُ البِدَعِ أَهْلَ الأهْواءِ؛ لأنَّهُم اتَّبَعُوا أهَواءَهُم وأَعْرَضُوا عن الكِتابِ والسُّنَّةِ. 2- اتِّباعُ الهَوى فِي الشَّهَواتِ، كَتَعَدِّي المُباحِ إِلَى الحَرامِ مِثْلُ أَكْلِ الرِّبا وَالزِّنا، وهذا يُوقِعُ صاحِبَهُ في الفِسْقِ. واتِّباعُ الأَهْواءِ في الشُّبُهاتِ أَعْظَمُ مِن اتِّباعِ الأَهْواءِ في الشَّهَواتِ، والشَّرِيعَةُ إنَّما جاءَت لإخْراجِ الإِنْسانِ مِن اتِّباعِ الهَوَى إلى اتِّباعِ الشَّرْعِ.

English "Ittibā‘ al-Hawa" (following personal desires) is one of the sources of evil and misguidance. It means inclining towards something that violates Shariah. Ittibā‘ al-Hawa falls under two categories: 1. Ittibā‘ al-Hawa in suspicious matters, which is the most dangerous type as it leads one to engage in religious innovations or disbelief. The heretic innovators are also called "Ahl al-Ahwā’" (followers of personal desires) because they followed their desires and turned away from the Qur’an and Sunnah. 2. Ittibā‘ al-Hawa in lusts, such as going beyond the limit of what is permissible to what is impermissible like consuming usury and committing adultery. This type leads one to commit defiant disobedience. The evil of Ittibā‘ al-Hawa in suspicious matters is graver than that pertaining to lusts, and the objective of Shariah is to get humankind to follow the divine law rather than follow their own desires.

يَذْكُرُ الفُقَهاءُ مُصْطلَحَ (اتِّباعَ الهَوَى) فِي كِتاب الصَّلاةِ فِي بابِ شُروط الإِمامَةِ، وكِتاب الجَنائِزِ فِي بابِ الصَّلاة على المَيِّتِ، وكتاب الحُدودِ، باب: التَّعْزِير، وكتاب السِّياسَةِ الشَّرْعِيَّةِ فِي بابِ الإِمامَة، وغَيْر ذلكَ. ويُطْلَقُ أيضاً في العَقِيدَةِ فِي بابِ الأَسْماءِ والصِّفاتِ، وبابِ الإِيمان، وبابِ الفِرَق والأَدْيان، وغَيْرِهَا.

مجموع فتاوى ابن تيمية : 584/10 - إعلام الموقعين : 38/1 - أدب الدنيا والدين : 29/1 - إحياء علوم الدين : 33/1 - إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان : 165/2 -