فطرة

الإسلام والتوحيد.

فطر الله الخلق على الإسلام والتوحيد ، فكل أحد من الناس فِطرته مقتضية موجبة لدين الإسلام لمعرفته ومحبته ، فنفس الفطرة تستلزم الإقرار بالخالق ومحبته وإخلاص الدين له، وموجبات الفطرة ومقتضاها تحصل شيئا بعد شيء بحسب كمال الفطرة إذا سلمت عن المعارض.، وأما إذا لم تسلم الفطرة فإنها تتغير بما يؤثر فيها من الشياطين والأهواء والضلالات.

الخلقة أو الحالة التي خلق الله عليها الخلق. وأصلها من الفطر، وهو: الفتح والشق، يقال: فطر البئر، يفطرها، فطرا، أي: شقها وحفرها. وتأتي بمعنى الغريزة والطبيعة.

يرد مصطلح (فطرة) في العقيدة في باب: توحيد الألوهية، وباب: الجدل والاستدلال، وباب: القضاء و القدر، وغير ذلك من الأبواب. ويطلق أيضا ويراد به: الإسلام، والتوحيد، والسنة. ويطلق في الفقه في كتاب الزكاة، باب: زكاة الفطر، ويراد به: اسم للمخرج في زكاة الفطر من بر أو شعير أو تمر أو نحو ذلك.

الخلقة أو الحالة التي خلق الله عليها الخلق. وأصلها من الفطر، وهو: الفتح والشق، يقال: فطر البئر، يفطرها، فطرا، أي: شقها وحفرها. والفطر: الخلق والإنشاء، يقال: فطر الله الخلق، أي: خلقهم وأنشأهم. وتأتي الفطرة بمعنى الغريزة، والطبيعة. والجمع: فطرات وفطر.

فطر

العين : (7/418) - مقاييس اللغة : (4/510) - المحكم والمحيط الأعظم : (9/152) - لسان العرب : (5/55) - التعريفات للجرجاني : (ص 215) - مجموع الفتاوى : (4/247) - التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية : (ص 120) - تاج العروس : (13/329) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 262) - الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية : (ص 324) - معجم ألفاظ العقيدة الإسلامية : (ص 400) - تحرير ألفاظ التنبيه : (ص 116) - دستور العلماء : (3/26) -