رَجَاءِ

أَمَلُ العَبْدِ بِرَبِّهِ في حُصُولِ المَقْصُودِ مع بَذْلِ الجُهدِ وحُسْنِ التَّوكُّلِ.

الرَّجاءُ: الاسْتِبْشارُ بِجُودِ اللهِ تبارَك وتعالى وفَضْلِهِ، والارتياحُ لِمُطالَعَةِ كَرَمِهِ سُبحانَهُ، ومَصْدَرُهُ: مُطالَعَةُ الوَعْدِ، وحُسْنُ الظَّنِّ بالرَّبِّ تعالى، وما أعَدَّ الله سُبحانَهُ لِمَن آثَرَ اللهَ ورَسُولَهُ صلَّى الله عليه وسلَّم والدَّارَ الآخِرَة، والمَقصودُ منه: أنَّ مَن وقَعَ منه تَقْصِيرٌ فَليُحسِن ظَنَّهُ باللهِ ويَرجُو أن يَمْحُوَ عنه ذَنبَهُ، وكذا مَن وَقَعَت مِنه طاعَةٌ أن يرجو قَبُولَها. والرَّجاءُ ثلاثةُ أنواعٍ: نوعانِ مَحمودانِ، ونوعٌ مذموم. 1- الرَّجاءُ مع العَمِلِ بِطاعَةِ اللهِ تعالى على نورٍ مِن اللهِ، فهو راجٍ لِثَوابِهِ. 2- ورجلٌ أَذنبَ ذنوباً؛ ثُمَّ تابَ منها فهو راجٍ لِمَغفِرَةِ الله تعالى وعَفْوِهِ وإحسانهِ وجُودِهِ وحِلْمِهِ وكَرَمِهِ. 3- رجلٌ مُتَمادٍ في التَّفرِيطِ والخَطايا يرجو رَحْمَةَ الله بِلا عَملٍ، فهذا هو الغُرورُ، والتَّمنِّي على الله الامانِي، والرَّجاءُ الكاذب.

الرَّجاءُ: التَّوَقُّعُ والأمَلُ، وقيل: هو ظنٌّ يَقْتضِي حُصُولَ ما فِيهِ مَسَرَّةٌ، أو تَعَلّقُ القَلْبِ بِحُصُولِ مَحْبُوبٍ مُسْتَقْبلاً، وضِدُّه: اليَأْسِ.

الرَّجاءُ بالمدِّ: ضِدُّ اليَأْسِ، وهو التَّوَقُّعُ والأمَلُ، وقيل: هو ظنٌّ يَقْتضِي حُصُولَ ما فِيهِ مَسَرَّةٌ، أو تَعَلّقُ القَلْبِ بِحُصُولِ مَحْبُوبٍ مُسْتَقْبلاً، يُقالُ: رَجا، يَرْجُو، ورَجِيَ يَرْجا، رَجاءً، وهمزَتُهُ مُنقَلِبَةُ عن واوٍ بِدلِيلِ ظُهُورِها في رَجاوَةٍ.

رجو

العين : (6/176) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (2/207) - مختار الصحاح : (ص 267) - لسان العرب : (14/309) - تاج العروس : (38/127) - التعريفات الاعتقادية : (ص 177) - مدارج السالكين : (2/37، و 3/300) - فتح الباري شرح صحيح البخاري : (11/307) -