صَغائِر

كُلُّ مَعْصِيَةٍ لاَ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حَدٌّ أَوْ وَعِيدٌ أَوْ لَعْنٌ أَوْ نَفْيُ إِيمَانٍ.

الذُّنُوبُ مَراتِبُ ودَرَجاتٌ، فَمِنْها ما يُخْرِجُ مُرتَكِبَها مِن الإِسْلامِ وهي الشِّرْكُ والكُفْرُ بِاللهِ، ومِنْها ما لا يُخْرِجُ صاحِبَها مِن الإِسْلامِ، ولكِنَّها تُنْقِصُ مِن إِسْلامِهِ وإيمانِهِ، وهذه تَنْقَسِمُ إلى قِسْمَيْنِ: 1- الكَبائِرُ: كُلُّ مَعصِيَةٍ جاءَ فيها حَدٌّ في الدُّنيا، أو وَعِيدٌ في الآخِرَة، أو تَرتَّبَ عليها أو لَعْنٌ، أو غَضَبٌ أو نَفْيُ إيمانٍ. 2- الصَّغائِرُ: وهي المَعاصِي مَا عَدَا الكَبائِرِ، الَّتي لم يَرِدْ فيها حَدٌّ ولا وَعِيدٌ، وقد تُصْبِحُ كَبائِرَ بِالإِصْرارِ عليها والاسْتِمْرارِ فيها.

جَمْعُ صَغِيرَةٍ، وَهِيَ البَسِيطُ وَالحَقِيرُ مِنَ الأُمورِ، وَأَصْلُ الصِّغَرِ: قِلَّةُ الشَّيْءِ، وَضِدُّ الصَّغائِرِ: الكَبائِرُ وَالعَظَائِمُ، وَمِنْ مَعانِي الصَّغائِرِ أَيْضًا: الدَّقَائِقُ.

يَرِد مُصْطلَح (صَغَائِر) في العَقِيدَةِ في بَابِ تَوْحِيد الأُلُوهِيَّةِ عند الكَلامِ على الشَّفاعَةِ لِأَهْلِ النَّارِ، وَبَابِ الفِرَق والأَدْيان عند الكَلامِ على الخَوارِج، والمُعْتَزِلَةِ، والمُرجِئَةِ.

جَمْعُ صَغِيرَةٍ، وَهِيَ البَسِيطُ وَالحَقِيرُ مِنَ الأُمورِ، وَأَصْلُ الصِّغَرِ: قِلَّةُ الشَّيْءِ، يُقالُ: حَجَرٌ صَغِيرٌ أيْ: قَلِيلُ الـحَجْمِ، وصَغُرَ الـمَكانُ صِغَراً أيْ: قَلَّ حَجْمُهُ، وَضِدُّ الصَّغائِرِ: الكَبائِرُ وَالعَظَائِمُ، وَمِنْ مَعانِي الصَّغائِرِ أَيْضًا: الدَّقَائِقُ.

صغر

القاموس المحيط : 424 - إحياء علوم الدين : 15/4 - إحياء علوم الدين : 15/4 - شرح الطحاوية : ص361 - مجموع فتاوى ابن تيمية : 489/7 -