دُخُولٌ

حُصُولُ الجِماعِ بين زَوْجَيْنِ أَوْ الخَلْوَةِ التي يُمْكِنُ معها وُقُوعُه عند انْتِفاءِ المانِعِ.

الدُّخُولُ هُوَ جِمَاعُ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ، أو حُصُولُ انْفِرادٍ بِها بَعِيدًا عن أَعْيُنِ النَّاسِ بحيث يُمْكِنُ معه وُقوعُ الجِماعِ إذا انْتَفَى المانِعُ، سَواء كان المانعُ حِسِّيًّا كما لو كان أَحَدُهُما مَريضًا، أو شَرْعِيًّا كما لو كانت المَرْأَةُ حائِضًا.

النُّفُوذُ في الشَّيْءِ، وأَصْلُهُ: الوُلُوجُ، وضِدُّهُ: الخُرُوجُ، وَمِنْ مَعانِي الدُّخُولِ أَيْضًا: الابْتِدَاءُ والوُرودُ والاخْتِلاطُ والاقْتِحامُ.

يُطْلَق مُصْطلَح (دُخول) في كتاب الطَّهارَةِ، باب: آداب قَضاءِ الحاجَةِ، وكتاب الصَّلاةِ، باب: أَحْكام المَساجِد، وباب: الاعْتِكاف، وكتاب القضاءِ، باب: أَدَب القاضِي، ويُراد به: الوُلُوجُ في مَكانٍ مُعَيَّنٍ، أو الاِنْفِصال مِن الخارِجِ إلى الدّاخِل. ويُطْلَق في كتاب الصَّلاةِ، باب: صِفَة الصَّلاةِ، وكتاب الحَجِّ، باب: صِفَة الحَجِّ، وغير ذلك، ويُراد به: ابْتِداءُ العَمَلِ والانْطِلاقُ فيه. ويُطْلَقُ أيضًا في كتاب الجِهادِ، باب: قِتال الكُفَّارِ، وباب: أَحْكام أَهْلِ الذِمَّةِ، ويُراد به: الاسْتِسْلامُ والانْقِيادُ والاتِّباعُ لِلشَّيْءِ.

النُّفُوذُ في الشَّيْءِ، وأَصْلُهُ: الوُلُوجُ، يُقال: وَلَجَ البَيْتَ ووَلَجَ فيه أي دَخَلَه، وضِدُّهُ: الخُرُوجُ، وَيَأْتِي الدُّخُولُ بِمَعْنَى الابْتِدَاءِ، تَقولُ: دَخَلَ في الأَمْرِ: إذا بَدَأَ وأَخَذَ فيهِ، وَدَاخِلُ كُلِّ شَيْءٍ: باطِنُهُ، وَمِنْهُ داخِلَةُ الرَّجُلِ أيْ: بِطانَتُهُ، والمَدْخَلُ: مَكانُ الدُّخُولِ، وَمِنْ مَعانِي الدُّخُولِ فِي اللُّغَةِ أَيْضًا: الوُرودُ والاخْتِلاطُ والاقْتِحامُ.

دَخَلَ

مقاييس اللغة : (2/335) - المحكم والمحيط الأعظم : (5/139) - مختار الصحاح : (ص 102) - المغرب في ترتيب المعرب : (ص 161) - الـمغني لابن قدامة : (6/397) - الكليات : ( ص 499) - لسان العرب : (11/239) - الكليات : (ص 449) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 164) - القاموس الفقهي : (ص 129) - معجم لغة الفقهاء : (ص 207) -