عِلْمُ الحَدِيثِ رِوايةً

عِلْمٌ يَشْتَمِل على ما أُضِيفَ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلَّم مِن قَوْلٍ أو فِعْلٍ أو تَقْرِيرٍ، أو صِفَةٍ خُلُقِيَّةٍ أو خِلْقِيَّةٍ، وسائِر أخبارِهِ، وروايتِها وضَبْطِها وتَحرِيرِ ألفاظِها.

عِلْم الحديث رِوايَةً: هو علم يقوم على نقلٍ مُحرَّرٍ ودقيقٍ لكلِّ ما أُضِيفَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن قَوْلٍ أو فِعْلٍ أو تَقْرِيرٍ. وزاد بعضهم ما أُضِيفَ إلى الصَّحابِيِّ أو التّابِعِيِّ أيضاً. وقيل: هو عِلْمٌ يُبْحَثُ فيه عن كَيْفِيَّةِ اتِّصالِ الأحادِيثِ بِالرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن حيث أحوال رُواتِهِ ضَبْطاً وعَدالَةً، ومِن حيث كَيْفِيَّة السَّنَدِ اتِّصالاً وانْقِطاعاً، ونحو ذلك. وكلمة " الرِّواية " يُقصَد بها: مُجرَّد نَقْل الحَدِيثِ والإحاطَة بِطرُقِ أسانيدِه، وضَبْط الألفاظِ في المَتْن والسَّنَد، وتَحقِيق الأسماءِ، وأصناف المَرويَّات المُصنَّفات مِن السُّنن والصِّحاح والجوامِع والمَسانيد والمَعاجم وغير ذلك، وكلّ ما يعود إلى نَقْلِ الحَدِيث مَضبوطاً عمَّن يُروى عنه، دون البَحثِ في أحوالِ الرُّوّاة والمَتْنِ البَحْثَ الذي يُتوصَّلُ به إلى الحكم على مَرتَبَةِ الحديث من حيث القبول والرَّدّ. وعليه فهذا العلم يُحَقِّق غايَةً عَظِيمَةً جِدّاً تقوم على الصَّوْنِ عن الخَلَلِ في نَقْلِ الحَدِيثِ، وذلك بالمُحافَظَة عليه كما وَرَدَ ونَقْلُه. أما الدراية فهي مَعرِفَة شَرْحِ الحديث ومعناه، وما يُسْتَنبَط منه مِن الفَوائِد والأحكامِ.

اليواقيت والدرر شرح شرح نـخبة الفكر : (1/230) - السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع الإسلامي ومكانتها من حيث الاحتجاج والعمل : 11 - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي : (1/24) - توجيه النظر إلى أصول الأثر : (1/82) - الكليات : (ص 370) - التوضيح الأبـهر لتذكرة ابن الـملقن فـي علم الأثر : (ص 29) - قواعد التحديث من فنون مصطلح الـحديث : (ص 75) - فتح الباقي بشرح ألفية العراقي : (1/7) - الكواكب الدراري : (1/12) -