ضَعِيفٌ

الحَدِيثُ الذِي فَقَدَ شَرْطًا مِنْ شُرُوطِ القَبُولِ.

الحَدِيثُ الضَّعيفُ هُوَ الحَدِيثُ الذِي اخْتَلّ فِيهِ أَحَدُ شُروطِ الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَوْ الحَسَنِ، وهيَ اتَّصالُ السَّندِ وعدالةُ جميعِ الرُّواةِ وضبطِهم مع السَّلامةِ منَ الشُّذوذِ والعِلَّةِ، وَتَخْتَلِفُ دَرَجَةُ ضَعْفِهِ بِاخْتِلافِ اخْتِلالِ هَذِهِ الشُّروطِ، وَيُقَسَّمُ إِلَى نَوْعَيْنِ أَسَاسِيَيْنِ هُمَا: الأَوَّلُ: حَدِيثٌ ضَعِيفٌ خَفَّ ضَعْفُهُ وَكَانَتْ لَهُ طُرُقُ وَشوَاهِدُ تُقَوِّيهِ وَتَجْبُرُهُ، وَيُسَمَّى: الحَسَنَ لِغَيْرِهِ. الثَّانِي: حَدِيثٌ ضَعِيفٌ يَجِبُ تَرْكُهُ وَعَدَمُ العَمَلِ بِهِ، وَهُوَ الذِي لاَ يَرْتَقِي إِلَى الحَسَنِ. وَيُنْسَبُ الضَّعْفُ لِلْحَدِيثِ لعدّة أسباب تَجْتَمِعُ فِي سَبَبَيْنِ رَئِيسَيْنِ: 1- ضَعْفٌ بِسَبَبِ سَقْطٍ مِنَ الإسْنَادِ، وَالمُرادُ بِالسَّقْطِ مِنَ الإسْنادِ انْقِطاعُ سِلْسِلَةِ الإسْنادِ بِسقُوطِ رَاوٍ أَوْ أَكْثَرَ، عَمْدا مِنْ بَعْضِ الرُّواةِ، أَوْ عَنْ غَيْرِ عَمْدٍ، مِنْ أَوَّلِ السَّنَدِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ أَوْ مِنْ وَسَطِهِ سُقوطًا ظَاهِرًا أَوْ خَفِيًّا. 2- ضَعْفٌ بِسَبَبِ طَعْنٍ فِي الرَّاوِي، وَالتَّكَلُّمُ فِيهِ مِنْ نَاحِيَةِ عَدَالَتِهِ وَدِينِهِ، أَوْ مِنْ نَاحِيَةِ ضَبْطِهِ وَحِفْظِه. وَتَحْتَ كُلٍّ مِنْ هَذَيْنِ القِسْمَيْنِ أَنْواعٌ مُتَعَدِّدَةٌ تَتَفَاوتُ فِي الضَّعْفِ بِحَسَبِ سَبَبِ رَدِّهَا.

المَرِيضُ وَالهَزِيلُ، وَالضَّعْفُ: المَرَضُ وَالهُزَالُ، وَأَصْلُ الضَّعْفِ: الوَهَنُ، وَضِدُّهُ القُوَّةُ.

يُطْلَقُ مُصْطَلَحِ (الضَّعِيفِ) فِي بَابِ عِلَلِ الحَدِيثِ، وَبابِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَبابِ عِلْمِ الرِّجالِ.

اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الضَّعْفِ وَهُوَ المَرَضُ وَالهُزَالُ، تَقولُ: ضَعُفَ إِذَا مَرِضَ، وَالضَّعِيفُ: المَرِيضُ، وَأَصْلُ الضَّعْفِ: الوَهَنُ، وَضِدُّهُ القُوَّةُ، يُقَالُ: ضَعُفَ الرَّجُلُ يَضْعُفُ ضَعْفًا وَضُعْفًا أَيْ وَهَنَ، فَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالجَمْعُ: ضُعَفَاءُ وَضِعَافٌ.

ضعف

معجم مقاييس اللغة : 362/3 - لسان العرب : 203/9 - تاج العروس : 48/24 - المعجم الوسيط : ص540 - الاقتراح في بيان الاصطلاح : ص111 - نزهة النظر : ص78 - فتح المغيث : 171/1 - تدريب الراوي : 195/1 - معجم مقاييس اللغة : 362/3 - فتح المغيث : 126/1 - تدريب الراوي : 197-196/1 - النكت على مقدمة ابن الصلاح للزركشي : 2/ 323) -