عرض الترجمات الإنجليزية

هَوَى

English Whim/Desire

مَيَلانُ النَّفْس إلى ما تَسْتَلِذُّه مِن الشَّهَوات.

English Personal inclination to what one enjoys or sees.

مَيْل النَّفْسِ الإِنْسانِيَّةِ إلى ما تُحِبُّ، وإلى يُوافِقُ طَبْعِها ويُلائِمُها، فإن مالَت إلى ما يُخالِفُ الشَّرْعَ فهو اتِّباعٌ لِلْهَوَى المَذْمومِ، وإن مالَت إلى ما يُوافِقُ الشَّرْعَ فهو اتِّباعٌ لِلْهَوَى المَحْمودِ. وَيَنْقَسِمُ الهَوى إلى قِسْمَيْنِ: 1- هَوىً يكون في أُمورِ الدِّينِ، ويُسَمَّى: هَوَى الشُّبُهاتِ، وهو أَخَطَرُ أَنْواعِ الهَوَى، واتِّباعُ هذا الهَوَى يُوصِلُ صاحِبَهُ إلى الوُقوعِ في البِدْعَةِ أو الكُفْرِ، وسُمِّيَ أَهْلُ البِدَعِ أَهْلَ الأهْواءِ؛ لأنَّهُم اتَّبَعُوا أهَواءَهُم وأَعْرَضُوا عن الكِتابِ والسُّنَّةِ. 2- هَوىً يكون في أُمورِ الدُّنْيا، ويُسَمَّى هَوَى الشَّهَواتِ، كَالأَكْلِ والنِّكاحِ، وهذا الهَوَى قد يُوقِعُ صاحِبَهُ في الفِسْقِ والمَعاصِي. واتِّباعُ الأَهْواءِ في الدِّياناتِ أَعْظَمُ مِن اتِّباعِ الأَهْواءِ في الشَّهَواتِ، والشَّرِيعَةُ إنَّما جاءَت لإخْراجِ الإِنْسانِ مِن اتِّباعِ الهَوَى إلى اتِّباعِ الشَّرْعِ.

English Hawa (whim/desire) is the inclination of the human self to what it loves and what conforms to its nature. If it inclines towards something that violates the Islamic law, it is considered dispraised Hawa; and if it inclines towards something that is in line with the Islamic law, it is considered praiseworthy Hawa. Hawa falls under two categories: 1. Hawa related to religious matters, which is called "Hawa of Shubuhāt" (suspicious matters). It is the most dangerous type of Hawa as it could lead someone to engage in religious innovations or disbelief. Heretic innovators are also called "Ahl al-Ahwā’" (followers of personal desires) because they followed their desires and turned away from the Qur’an and Sunnah. 2. Hawa related to worldly affairs, which is called "Hawa of Shahawāt" (lusts), such as the desire for food and sexual intercourse. This kind of Hawa could lead one to commit sins and acts of defiant disobedience. The evil resulting from following Hawa in religious matters is graver than that resulting from following Hawa related to lusts, and the objective of the Islamic law is to get humankind to follow divine law rather than follow their own personal desires.

مَحَبَّةُ الإِنْسانِ لِلشَّيْءِ، ويأْتي بِمعنى الإِرادَةِ والمَيْلِ لِلشَّيْءِ، سَواءً كان حَقّاً أو باطِلاً. وأَصْلُ الكَلِمَةِ: الخُلُوُّ والسُّقُوطُ، ومنه سُمِّيَ هَوَى النَّفسِ بِذلك؛ لأنَّهُ خالٍ مِن كُلِّ خَيْرٍ، ولأنَّهُ يَهْوِي بِصاحِبِهِ في المَهالِكِ.

English "Hawa": loving something, wanting and inclining to something whether true or false. Original meaning: emptiness, fall. "Hawa an-nafs" (personal desire) is called as such because it is devoid of any goodness and causes one to fall in destruction.

يَرِد مُصْطلَح (هَوَى) في الفِقْهِ في عِدَّة مواضِع، منها: كِتاب الصَّلاةِ، باب: شُروط الإِمامَةِ، وكِتاب الجَنائِزِ، باب: الصَّلاة على المَيِّتِ، وكتاب الحُدودِ، باب: التَّعْزِير، وكتاب السِّياسَةِ الشَّرْعِيَّةِ، باب: الإِمامَة، وغَيْر ذلك. ويَرِدُ أيضاً في العَقِيدَةِ، باب: الأَسْماء والصِّفاتِ، وباب: الإِيمان، وباب: الفِرَق والأَدْيان، وغَيْر ذلك.

مَحَبَّةُ الإِنْسانِ لِلشَّيْءِ، يُقال: هَوَى الطَّعامَ، يَهْوِيهِ، هَوًى، أي: أَحَبَّهُ. ويأْتي بِمعنى الإِرادَةِ والمَيْلِ لِلشَّيْءِ، سَواءً كان حَقّاً أو باطِلاً، فيُقال: سارَ على هَواهُ: إذا فَعَلَ ما أَرادَ. والهَوَى أيضاً: الباطِلُ والضَّلالُ، ومِنْهُ سُمِّيَ أَهْلُ الباطِلِ بِأَهْلِ الأَهْواءِ. وأَصْلُ الكَلِمَةِ: الخُلُوُّ والسُّقُوطُ، يُقال: هَوَى الشَّيْءُ، أيْ: سَقَطَ، ومنه سُمِّيَ هَوَى النَّفسِ بِذلك؛ لأنَّهُ خالٍ مِن كُلِّ خَيْرٍ، ولأنَّهُ يَهْوِي بِصاحِبِهِ في المَهالِكِ. ومِن مَعانِيه أيضاً: العِشْقُ والتَّعَلُّقُ والشَّهْوَةُ، والجَمْعُ: أَهْواء.

هوي

التعريفات للجرجاني : (ص 320) - مقاييس اللغة : (6/16) - تهذيب اللغة : (6/258) - المحكم والمحيط الأعظم : (4/451) - لسان العرب : (15/371) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 344) - الكليات : (ص 962) - الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة : (ص 68) - دستور العلماء : (3/331) - الموافقات : (2/168) - أدب الدنيا والدين : (ص 36) -