عُرُوجٌ

صُعودُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بِروحِهِ وبَدَنِه يقظَةً لا مَنامًا بِصُحبَةِ جِبرِيلَ عليه السَّلامِ مِن بَيْتِ المَقدِسِ إلى سِدرَةِ المُنتَهى.

العُروجُ أو المِعراجُ مِن خَصائِصِ الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام وفَضائِلِه، ولم يَحصُل لأحَدٍ مِن الأنبياء قبلَه. وقد كان عُروجُه صلَّى الله عليه وسلَّم قبل الهِجرَةِ مِن مَكَّةَ بِثَلاثِ سَنواتٍ، أُسرِيَ بِه مِن مَكَّة إلى المَسجِد الأقصى، واجتَمَع بِالأنبِياء هناك، وصلَّى بِهِم إماماً، ثمّ عُرِجَ به بِصُحبَةِ جبرِيل عليه السَّلام مِن بَيت المَقدِس إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثمّ باقي السَّموات إلى السَّماءِ السّابعة، ورأى الأنبياء في السَّمواتِ على مَنازِلِهِم، وسلَّم عليهِم ورَحَّبوا به، ثم صَعَدَ إلى سِدرَة المُنتَهى، ورأى جِبريل عندَها على الصُّورَةِ التي خَلَقَه الله عليها، ثُمَّ فَرَضَ الله عليه الصَّلوات الخَمسِ تلك اللَّيلَة. والعُرُوجُ أيضًا من صفات الملائكةِ وأفعالِهَا اليوميَّة، تعرُجُ بأعمالِ النَّاسِ وبما أمرها اللهُ تعالى.

العُروجُ: الصُّعودُ والارتِفاعُ. والمِعْراجُ: آلةُ العُروجِ كالمَصعَدِ والمَرْقى التي يُصْعَد بها مِن أسفل إلى أعلى.

يُطلَق مُصطَلح (عُروج) في العقيدة، باب: توحيد الأسماء والصِّفات عند الكلام على إثباتِ صِفَةِ العلوِّ لله تعالى، ويُراد به: صُعود المَلائِكة إلى الله تعالى بأعمالِ العِبادِ وبِما أمرَها الله تعالى بِهِ. ويُطلَق أيضاً ويُراد به: صُعودُ الرُّوحِ إلى السَّما

العُروجُ: مصدر عَرَج، وهو الصُّعودُ والارتِفاعُ. والمِعْراجُ: آلةُ العُروجِ كالمَصعَدِ والمَرْقى التي يُصْعَد بها مِن أسْفَل إلى أعلى، فهو بِمنزِلَةِ السُّلَّمِ أو الدَّرَجِ، ولكن لا تُعرف كيفيَّتُهُ، يُقال: عَرَجَ إلى السَّطح وإلى السَّماء، يعرُجُ، عُروجاً ومَعْرَجاً، أي: صَعَدَ.

عرج

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية : (116/6) - توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم : (67/2) - تهذيب اللغة : (228/1) - المحكم والمحيط الأعظم : (313/1) - مشارق الأنوار : (72/2) - شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم : (4489/7) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (203/3) - تاج العروس : (95/6) - لوامع الأنوار البهية : (282/2) - تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبدالغني المقدسي : (ص 257) - أصول الإيمان : (ص 189) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 117) - معجم ألفاظ العقيدة الإسلامية : (ص 351) -