مُثْلَةٌ

تَشْوِيهُ خَلْقِ إِنْسانٍ أَوْ حَيَوَانٍ.

المُثْلَةُ هِيَ كُلُّ مَا كَانَ فِيهِ تَشْوِيهٌ وَتَأْثِيرٌ لِلْخَلْقِ مِنْ بَقْرِ بَطْنٍ أَوْ قَطْعِ عُضْوٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، سَواءً كانَ بِقَصْدِ الانْتِقامِ أَمْ عَبَثًا وَلَهْوًا، وَالمُثْلَةُ قِسْمانِ: الأَوَّلُ: مُثْلَةٌ بِحَقِّ وَلاَ تَكونُ إِلَّا قِصاصًا مِنَ الجَانِي. الثَّانِي: مُثْلَةُ بَاطِلٍ وَتكونُ نِكَايَةً وَعُقُوبَةً.

-بِضَمِّ المِيمِ-: التَّنْكِيلُ وَالتَّشْوِيهُ، يُقَالُ: مَثَلْتُ بِالحَيَوَانِ إِذَا شَوَّهْتُ صُورَتَهُ، وَأَصْلُ كَلِمَةِ المُثْلَةِ مِنَ التَّمْثِيلِ وَهُوَ مُنَاظَرَةُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ، وَمِنْ مَعانِي المُثْلَةِ أَيْضًا: التَّعْذِيبُ، العُقوبَةُ.

يَذْكُر الفُقهاءُ مُصْطَلَحَ (مُثْلَةٍ) فِي كِتابِ الجَنائِزِ فِي بَابِ غَسْلِ المَيِّتِ، وَكِتابِ الجِهادِ فِي بَابِ مَا يَحْرُمُ فِي الجِهادِ. وَقَدْ يُطْلَقُ بِمَعْنَى: (العُقوبَةُ تَنْزِلُ بِالإنْسانِ فَيُجْعَلَ مِثَالًا يَرْتَدِعُ بِهِ غَيْرُهُ).

-بِضَمِّ المِيمِ-: التَّنْكِيلُ وَالتَّشْوِيهُ، يُقَالُ: مَثَلْتُ بِالحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلاً وَمُثْلَةً إِذَا غَيَّرْتُ وَشَوَّهْتُ صُورَتَهُ كَأَنْ يَقْطَعَ أُذُنَهُ، وَتُطْلَقُ المُثْلَةُ بِمَعْنَى التَّعْذِيبِ وَالعُقوبَةِ، وَمَثَّلْتُ بِهِ أَيْ عَذَّبْتَهُ، وَالجَمْعُ: مَثُلاَتٍ وَمُثْلَاتٍ، وَأَصْلُ كَلِمَةِ المُثْلَةِ مِنَ التَّمْثِيلِ وَهُوَ مُنَاظَرَةُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ، وَالمِثَالُ وَالمَثَلُ: النَّظِيرُ، وَسُميَ التَّعْذِيبُ وَالتَّشْوِيهُ مُثْلَةً؛ لِأَنَّهُ إِذَا نُكِّلَ بِهِ فَقَدْ جُعِلَ ذَلِكَ مِثَالًا.

مثل

مقاييس اللغة : 296/5 - لسان العرب : 614/11 - مقاييس اللغة : 296/5 - التوقيف على مهمات التعاريف : ص296 - شرح حدود ابن عرفة : ص518 - طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية : ص80 -