رُخْصَةٌ

الحُكْمُ الثَّابِتُ عَلَى خِلافِ الدَّلِيلِ الشَّرعي لمعارضٍ راجحٍ.

الرُّخصةُ أَحَدُ نَوْعَيْ الأَحْكامِ التِّي تَدْخُلُ ضِمْنَ الوَضْعِ، وَهِيَ قِسْمَانِ: الأوَّلُ: رُخْصَةٌ فِي الفِعْلِ مِثْلُ أَكْلِ المَيْتَةِ لِلْمُضْطَرِّ. الثَّانِي: رُخْصَةٌ فِي التَّرْكِ مِثْلُ تَرْكِ صِيامِ رَمَضَانَ لِلْمُسافِرِ وَالمَرِيضِ. وَيُشْتَرَطُ فِي الرُّخْصَةِ: 1- أَنْ يدل عليها دليلٌ صَحِيحٌ. 2- أنْ تَكونَ عَلَى خِلافِ دَليلٍ شَرْعِي آخَرَ قَائِمٍ، وَمَعْنَى قِيامِ الدَّليلِ أَيْ بَقَاؤُهُ مَعْمولًا بِهِ فِي حَقِّ غَيْرِ صَاحِبِ العُذْرِ. 3- وُجودُ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ شَاقٍّ، لِأَنَّ الَحالَةَ العَادِيَّةَ دُونَ مَشَقَّةٍ أَوْ حَاجَةٍ لَا تَكونُ سَبَبًا لِلتَّرَخُّصِ.

السُّهُولَةُ وَاليُسْرُ، والجَمْعُ رُخَصٌ، وَأَصْلُ الرُّخْصِ: اللِّينُ وَالطَّرَاوَةُ، وَضِدُّها الصَّلاَبَةُ، يُقَالُ: رَخُصَ الشَّيْءُ أَيْ لاَنَ، وَمِنْ مَعانِيها أَيْضًا: الإِذْنُ، المُسَامَحَةُ.

يُطْلَقُ مُصْطَلَحُ (الرُّخْصَةِ) فِي بَابِ النَّسْخِ وَأَقْسَامِهِ، وَبَابِ الاجْتِهادِ وَالتَّقْلِيدِ. وَيُطْلَقُ عِنْدَ الفُقَهَاءِ فِي مَواضِعَ عَديدَةٍ كَكِتابِ الطَّهارَةِ وَالصَّلاَةِ وَالأَطْعِمَةِ وَغَيْرِهَا.

السُّهُولَةُ وَاليُسْرُ، والجَمْعُ رُخَصٌ، وَالتَّرْخِيصُ: التَّسْهِيلُ، تَقولُ: رَخَّصَ لَهُ فِي الْأَمر إِذَا سَهَّلَه ويَسَّرَه له، وَأَصْلُ الرُّخْصِ: اللِّينُ وَالطَّرَاوَةُ، وَضِدُّها الشِدَّةُ وَالصَّلاَبَةُ، يُقَالُ: رَخُصَ الشَّيْءُ يَرْخُصُ رُخْصًا أَيْ لاَنَ، وَتُطْلَقُ الرُّخْصَةُ بِمَعْنَى: الإِذْنُ، وَرَخَّصَ لَهُ فِي كَذَا ورَخَّصَه فِيهِ أَيْ أَذِن لَهُ فِيهِ بعد النَّهْي عَنهُ، وَمِنْ مَعانِي الرُّخْصَةِ أَيْضًا فِي اللُّغَةِ: المُسَامَحَةُ.

رَخُصَ

تهذيب اللغة للأزهري : 63/7 - الصحاح للجوهري : 1041/3 - معجم مقاييس اللغة : 500/2 - لسان العرب : 178/5 - منهاج الوصول إلى علم الأصول : ص20 - المهذب في أصول الفقه المقارن : 450/1 - الشامل في حدود وتعريفات مصطلحات علم الأصول : 324/1 - الإبهاج في شرح المنهاج : 223-218/2 - نهاية السول شرح منهاج الوصول : 70/1 - المهذب في أصول الفقه المقارن : 453-451/1 - الشامل في حدود وتعريفات مصطلحات علم الأصول : 325-324/1 - مقاييس اللغة : 500/2 -