مُعَايَاةٌ

الْمَسَائِل الْفِقْهِيَّةِ الَّتِي تُطرحُ للإلغازِ وتَحْتَاجُ إِلَى إِعْمَال الْفِكْرِ وَالنَّظَرِ وَبَذْل الْجَهْدِ بُغْيَةَ الْوُصُول إِلَى الرَّأْيِ الصَّحِيحِ فِيهَا.

الإِلْغَازُ وَالتَّعْمِيَةُ، وَهُوَ الكَلاَمُ الذِي لاَ يُهْتَدَى لَهُ وَيُقْصَدُ بِهِ إِخْفَاؤُهُ عَنْ طَالِبِهِ، وَأَصْلُ المُعَايَاةِ مِنَ العَيِّ وَهُوَ التَّعَبُ وَالكَلَلُ، وَسُمِّيَ الإِلْغَازُ مُعَايَاةً لأَنَّهُ يُوقِعُ النَّاظِرَ فِي مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ، وَرُبَّمَا عَجَزَ دُونَهُ وَانقَطَعَ، وَمِنْ مَعَانِي المُعَايَاةِ أَيْضًا: التَّعْجِيزُ والسَّتْرُ والتَّغْطِيَةُ.

أَغْلَبُ مَا وَرَدَ مِنْ مَسَائِلِ المُعَايَاةِ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ إِنَّمَا هُوَ فِي مَسَائِل المِيرَاثِ وَالنِّكَاحِ، وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ عَقَدَ بَابًا سَمَّاهُ فَنَّ الأْلْغَازِ جَمَعَ فِيهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَسَائِل فِي أَغْلَبِ أَبْوَابِ الْفِقْهِ مِنْ عِبَادَاتٍ وَمُعَامَلاَتٍ.

الإِلْغَازُ وَالتَّعْمِيَةُ، يُقَالُ: عَايَا فُلاَنٌ صَاحِبَهُ إِذَا أَتَى بِلُغْزٍ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ الكَلاَمُ الذِي لاَ يُهْتَدَى لَهُ وَيُقْصَدُ بِهِ إِخْفَاؤُهُ عَنْ طَالِبِهِ، وُيْطْلَقُ الإِعْيَاءُ بِمَعْنَى: التَّعْجِيزِ، وَأَعْيَاهُ أَيْ أَعْجَزَهُ، وَأَصْلُ المُعَايَاةِ مِنَ العَيِّ وَهُوَ التَّعَبُ وَالكَلَلُ ، وَالإِعْيَاءُ: الإِتْعَابُ، وَسُمِّيَ الإِلْغَازُ مُعَايَاةً لأَنَّهُ يُوقِعُ النَّاظِرَ فِي مَشَقَّةٍ وَتَعَبٍ وَيُظْهِرُ عَيَّكَ أَيْ تَعَبَكَ، وَرُبَّمَا عَجَزَ دُونَهُ وَانقَطَعَ، وَمِنْ مَعَانِي المُعَايَاةِ أَيْضًا: السَّتْرُ والتَّغْطِيَةُ.

عيا

الأشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان : ص 343 - الموسوعة الفقهية الكويتية : 38 / 188 - مختار الصحاح : ص 223 - تاج العروس : 39 / 136 - المبسوط : 29 / 151 - شرح مختصر خليل للخرشي : 8 / 127 - مختار الصحاح : 1 /223 -