طُرُقُ الحَدِيثِ

الأَسَانِيدُ المُخْتَلِفَةُ لِلْحَدِيثِ الوَاحِدِ.

طُرُقُ الحَدِيثِ عِبَارَةٌ عَنْ أَسَانِيدِهِ المُتَنَوِّعَةِ، سَواءً كانت تَنْتَهِي إِلَى نَفْسِ الصَّحابِي أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الصَّحابَةِ. وَالمُرادُ بِالسَّنَدِ هُوَ سِلْسِلَةُ الرِّجَالِ التِّي تَبْدَأُ مِنَ الرَّاوِي إِلَى الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ، فمَثَلًا الإِمَامُ البُخَارِي يَرْوِي الحَدِيثَ عَنْ شَيْخِهِ وَشَيْخُهُ يَرْوِيهِ عَنْ شَيْخِهِ وَهَكَذَا، حتَّى تَصِلَ السِّلْسَلَةُ إِلَى الصَّحَابِي الذِي سَمِعَ الحَدِيثَ مِنَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمِنْ فَوَائِدِ مَعْرِفَةِ طُرُقِ الحَدِيثِ: 1- مَعْرِفَةُ الأَخْطَاءِ التي قَدْ تَقَعُ مِنْ بَعْضِ الرُّواةِ. 2- زِيَادَةُ الاطْمِئْنَانِ إِلَى صِحَّةِ الحَدِيثِ وَثُبوتِهِ. 3- التوصُّل لتَقْوِيَةُ الأَحَادِيثِ الضَّعيفَةِ إن وُجِدَت له شواهدُ أو متابعاتٌ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (طُرُقِ الحَدِيثِ) فِي بَابِ أَنْواعِ الحَدِيثِ عِنْدَ الكَلَامِ عَنْ الحَدِيثِ الحَسَنِ لِغَيْرِهِ، وَبَابِ عِلَلِ الحَدِيثِ، وَبَابِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَبَابِ تَخْرِيجِ الحَدِيثِ. وَقَدْ تُطْلَقُ طُرُقِ الحَدِيثِ وَيُرادُ بِهَا: (أَسانِيدُ الحَدِيثِ المُخْتَلِفَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِحَدِيثٍ مَا عَنْ نَفْسِ الصَّحابِي).

مقدمة في أصول الحديث : (ص: 57) - تدريب الراوي : (1/ 101) - منهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر : ص366 - تدريب الراوي : (1/ 296) - قفو الأثر في صفوة علوم الأثر : (ص: 64) - السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي : ص275 - بحوث في تاريخ السنة المشرفة : (ص113) - تحرير علوم الحديث : (1/ 53) -