رواهُ التِّسْعَةُ

إِخْرَاجُ أَصْحَابِ الكُتُبِ التِّسْعَةِ لِلحَدِيْثِ مُسْنَداً في كتبِهِم، وَالكُتُبُ التِّسْعَةُ هِيَ: صَحِيْحَا البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ، وَسُنَنُ الدَّارِمِيِّ وَأَبي دَاودَ وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ، وَمُوَطَّأُ مَالِكٍ وَمُسْنَدُ أَحْمَدَ.

لَـْم يَكُنْ مُصْطَلَحُ "التِّسْعَةِ" مَعْرُوْفاً عِنْدَ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ المُتَقَدِّمِيْنَ، بَلْ كَانَ ظُهُوْرُ هَذَا الـمُصْطَلَحِ مَعَ ظُهُوْرِ كِتَابِ "الـمُعْجَمِ الـمُفَهْرَسِ لِأَلْفَاظِ الـحَدِيْثِ النَّبَوِيِّ" وَالذي قَامَ عَلَى وَضْعِهِ جَـمَاعَةٌ مِنْ الـمُسْتَشْرِقِيْنَ الذيْنَ اعْتَنَوْا في هَذَا الـمُعْجَمِ بِتَرْتِيْبِ أَلْفَاظِ أَحَادِيْثِ الكُتُبِ التِّسْعَةِ؛ وَهِيَ: صَحِيْحَا البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ، وَسُنَنُ الدَّارِمِيِّ وَأَبي دَاودَ وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ، وَمُوَطَّأُ مَالِكٍ وَمُسْنَدُ أَحْمَدَ.

أصول التخريج ودراسة الأسانيد : (ص: 12 - 13 و 92 - 95) - الواضح فـي فن التخريج ودراسة الأسانيد : (ص: 31 و99) - الواضح فـي فن التخريج ودراسة الأسانيد : ص99-100 - طرق تخريج الحديث : (ص: 7-12) - طرق تخريج حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ص: 10-12) -