الحَسَنُ لِذاتِهِ

الحَدِيثُ الذِي اتَّصَلَ سَنَدُهُ بِنَقْلِ العَدْلِ الذِي خَفَّ ضَبْطُهُ مِنْ غَيْرِ شُذوذٍ وَلَا عِلَّةٍ.

يُقَسِّمُ العُلَماءَ الخَبَرَ المَقْبولَ إِلَى صَحِيحٍ وَحسَنٍ، وَالحَسَنُ مِنْهُ الحَسَنُ لِذَاتِهِ وَالحَسَنُ لِغَيْرِهِ، والـحَسَنُ لِذَاتِهِ هُوَ الحَدِيثُ الذِي قَلَّتْ رُتْبَتُهُ عَنِ الحَدِيثِ الصَّحيحِ بِأَنْ رَواهُ خَفِيفُ الضَّبْطِ، وَلَمْ يَنْزِلْ إِلَى مَرْتَبَةِ الحَدِيثِ الضَّعيفِ، وَسُمِّيَ (بِالحَسَنِ لِذَاتِهِ) لِأَنَّ حُسْنَهُ لَمْ يَأْتِهِ مِنْ أَمْرٍ خَارِجِي، وَإِنَّمَا جَاءَهُ مِنْ ذَاتِهِ. وَالحَديثُ الحَسَنُ بِقِسْمَيْهِ كَالصَّحيحِ فِي الاحْتِجاجِ بِهِ وَإنْ كَانَ دُونَهُ فِي القُوَّةِ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (الحَسَنِ لِذَاتِهِ) فِي بَابِ عِلَلِ الحَدِيثِ، وَبابِ طُرقِ التَّخْرِيجِ.، وَيُطْلَقُ فِي أصُولِ الفِقْهِ فِي بَابِ دَلِيلِ السُنَّةِ.

نزهة النظر : ص78 - فتح المغيث : 97/1 - تدريب الراوي : 173/1 - فتح المغيث : (1/ 97) - قواعد التحديث من فنون مصطلح الـحديث : (ص106) - نخبة الفكر مع نزهة النظر : (ص210) -