أتْباعُ التّابِعِينَ

الجِيْلُ الذِيْنَ لَقُوا مَنْ لَقِيَ الصَّحَابَةَ رَضْيَ اللهُ عَنْهُمْ وَمَاتُوا على الإِسْلَامِ وَلَو تَخَلَّلَتْ ذَلِكَ رِدَّةٌ.

أَتبَاعُ التَّابِعِيْنَ: هُمْ الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ مِنْ طَبَقَاتِ الأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذيْنَ شَافَهُوا مَنْ شَافَهَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَفِظُوا عَنْهُمْ الْعِلْمَ وَالْآثَارَ، وَكَثُرَتْ عِنَايَتُهُمْ فِي جَمْعِ الْأَخْبَارِ، وَأَمْعَنُوا فِي طَلَبِ الْأَحْكَامِ وَالتَّفَقُهِ فِيهَا، حَتَّى حَفِظَ اللهُ جَلَّ وَعَلا بِهِمْ الدَّيْنَ على الْمُسْلِمِيْنَ، وَصَانَهُ من محاولاتِ القَادِحِيْنَ، وَجَعَلَهُمْ أَعلَى مَنْ يُقْتَدَى بِهِمْ فِي الْأَمْصَارِ وَيُرْجَعُ إِلَى أَقَاوِيْلِهِمْ فِي الْآثَارِ، وَمَعْرِفَتهم نَوْعٌ مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثِ.

الـجرح والتعديل : (1/ 9- 10) - معرفة علوم الحديث : (ص: 46-47) - معرفة علوم الحديث : (ص: 46-47) - الثقات لابن حبان : (6/ 1-2) - كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : (1/ 378) - الثقات لابن حبان : (6/ 1-2) - علوم الحديث ومصطلحه : (1/ 357) -