قَرْنُ الْمَنَازِلِ

المِيقاتُ المَكانِيُّ لإِحْرامِ أَهْلِ نَجْدٍ ومَن جاءَ على طَرِيقِهِم.

قَرْنُ المَنازِلِ، ويُقال له: "قَرْنٌ -بِفَتْحِ القافِ وإِسْكانِ الرَّاءِ-" أيضاً، جَبَلٌ مُشْرِفٌ على عَرَفات، وهو مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ، ويُعَدُّ مِن المَواقِيتِ التي أجمَعَ أهلُ العِلْمِ على مَشرُوعِيَّة الإحرامِ مِنها بِالحَجِّ أو العُمْرَةِ، وهو أَقْرَبُ المَواقِيتِ المَكانِيَّةِ إلى مَكَّةَ، يَبْعُدُ عنها حوالي 80 كيلاً، وعن الطَّائِفِ حوالي 53 كيلاً، ويُعْرَفُ اليَوْمَ بِاسْمِ: "السَّيْل الكَبِير"، وَ "قَرْنٌ" جَبَلٌ مُطِلٌّ عَلَى عَرَفَاتِ.

البناية شرح الهداية : (3/450) - شرح مختصر خليل للخرشي : (2/302) - نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج : (3/259) - الـمغني لابن قدامة : (3/275) - معجم البلدان : (4/332) - معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية : (ص 254) - المطلع على ألفاظ المقنع : (ص 202) - التعريفات الفقهية : (ص 173) - معجم لغة الفقهاء : (ص 361) -