مُـمَاكَسَةٌ

اسْتِنْقاصُ الثَّمَنِ عمَّا طَلَبَهُ البائِعُ، أو طَلَبُ الزِّيادَةِ عمَّا طَلَبَهُ المُشْتَرِي.

المُماكَسَةُ في البَيْعِ مِن التَّصرُّفات السّائِدَة بين المُتبايِعَيْنِ ونحوِهِما، ومعناها: مُراجَعَةُ المُشْتَرِي لِلبائِعِ في ثَمَنِ السِّلعَةِ طَلَباً لإنقاصِ ثَمَنِها، أو مُراجَعَةُ البائِعِ للمشتَرِي بِقصدِ زِيادَة ثَمنِها، وبها يُختَبَرُ الصَّبِيُّ إذا كان والِدُه تاجِراً مثلاً؛ لِيُعرَفَ مدى رُشدِهِ وحُسْنِ تَصرُّفِهِ بَيعاً وشِراءً، وذلك بِأن يُدْفَعَ إليه قَدْرٌ مِن المالِ ويُمْتَحَنَ في المُماكَسَةِ والمُساوَمَةِ.

من المَكْسِ، وهو: انتِقاصُ الثَّمَنِ في البِياعَةِ، واسْتِحْطاطُهُ بين المُتَبايِعَيْنِ، يُقال: مَكَسَ في البيع إذا طَلَبَ مِنه أن يُنقِصَ الثَّمَنَ.

يُطلَق مُصطَلح (مُماكَسَة) في الفقه في كتاب الجهاد، باب: الجِزية، والمقصود بها: المُشَاحَّة في قَدرِ الجِزْيَة عند العَقد، وذلك بأن يطلُبُ الإمامُ مِن الذين فُرِضَت عليهِم الجِزيَةُ الزَّيادَةَ على قَدْرِها إن ظَنَّ إجابَتَهم إليها.

على وزنِ " مُفاعَلَة " مِن المَصْدَر ماكَسَ، وأصلُ الكلِمَة يَدلُّ على النَّقصِ، وهي: انتِقاصُ الثَّمَنِ في البِياعَةِ، واسْتِحْطاطُهُ بين المُتَبايِعَيْنِ، يُقال: مَكَسَ في البيع، يَمْكِسُ، مَكْساً: إذا نَقَصَ الثَّمَن، وماكَسَ، مُماكَسَةً، ومِكاساً: إذا طَلَبَ مِنه أن يُنقِصَ الثَّمَنَ ونابَذَهُ وحاجَّهُ، ويُقال أيضاً: تَماكَسا البَيِّعان، أي: تَشاحَّا.

مكس

العين : (5/317) - غريب الحديث للحربي : (2/586) - المحكم والمحيط الأعظم : (6/733) - مشارق الأنوار : (1/379) - تـهذيب الأسـماء واللغات : (4/141) - مختار الصحاح : (ص 296) - لسان العرب : (6/220) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (2/577) - حاشية الجمل على شرح المنهج : (3/340، و5/217) - طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية : (ص 145) - المغرب في ترتيب المعرب : (ص 444) - معجم الـمصطلحات الـمالية والاقتصادية في لغة الفقهاء : (ص 326) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : (3/352) - معجم لغة الفقهاء : (ص 460) - التعريفات الفقهية : (ص 217) -