زِيارَةُ القُبُورِ

الإِتْيانُ إلى قُبورِ المُسْلِمينَ بِقَصْدِ الدُّعاءِ لَهُم، والاعْتِبارِ بِحالِهِم، وتَّذَكُّرِ الآخِرَةِ.

زِيارَةُ قُبُورِ المُسْلِمينَ عِبادَةٌ مَشْروعَةٌ إذا كانت بِغَرَضِ تَذَكُّرِ الآخِرَةِ، والاعتِبارِ بِالمَوْتِ، ومِن أَجْلِ الاِسْتِغْفارِ لِلْمَوْتى والتَّرَحُّمِ عَلَيْهِم. وزِيارَةُ القُبُورِ ثَلاثَةُ أَقْسامٍ: 1- زِيارَةٌ سُنِّيَّةٌ: إذا كانَتْ مِن أَجْلِ التَذَكُّرِ والاِعتِبارِ، وبِقَصْدِ الاِسْتِغْفارِ لِلْمَوْتَى والتَّرَحُّمِ عَلَيْهِم. 2- زِيارَةٌ شِرْكِيَّةٌ: كَزِيارَةِ القُبورِ بِقَصْدِ دُعاءِ الأَمْواتِ، وطَلَبِ النَّفْعِ مِنْهُم، أو الذَّبْحِ لَهُم، ونحوِ ذلك. 3- زِيارَةٌ بِدْعَيَّةٌ: كَزِيارَةِ قَبْرِ المَيِّتِ ظَنّاً مِن قاصِدِهِ بأنَّ دعاءَ الله تعالى عِنْدَ قَبْرِهِ أَكْثَرُ نَفْعاً وأقرَبُ إجابَةً.

يَرِد مُصْطلَح (زِيارَة القُبُورِ) في الفقه كِتابِ الجَنائِزِ، باب: دَفْن المَيِّتِ، وفي كتاب الجامع للآداب، باب: آداب زِيارَة القبور، وغير ذلك. ويَرِد أيضاً في علم العَقِيدَةِ، باب: تَوْحيد الأُلُوهِيَّةِ عند الكَلامِ على أَقْسامِ الشِّرْكِ.

حاشية ابن عابدين : (2/242) - شرح مختصر خليل للخرشي : (2/135) - مغني الـمحتاج فـي شرح الـمنهاج : (3/36) - المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج : (7/41) - كشاف القناع عن متن الإقناع : (2/150) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (24/88) - مدارج السالكين : (1/375) - نضرة النعيم : (10/4715) -