تَشْبِيهٌ

تَمثِيلُ الزَّوجِ زَوجَتَه أو جُزءاً شائِعًا مِنها بِمُحرَّمٍ عَلَيهِ تأبيدًا، كقولِهِ: "أنتِ عليَّ كظَهْر أمِّي"، ونَحوِ ذلك.

التَّشْبِيهُ: هو إِلْحَاقُ شَيْءٍ بِآخَرَ لِصِفَةٍ مُشْتَرَكَةٍ بَيْنَهُمَا، أي: أن تُلْحِقَ شَيْئاً -وهو المُشَبَّهُ- بِشَيْءٍ آخَرَ -وهو المُشَبَّهُ بِهِ- في حُكْمٍ مِنْ أَحْكامِ المُشَبَّهِ بِهِ، ومِنْ ذلك الظِّهارُ، وهو: تَشْبِيهُ الإِنْسانِ زَوْجَتَهُ أو جُزءًا مِنْها بِامْرَأَةٍ مُحَرَّمَةٍ عليه كَأُمِّهِ أو أُخْتِهِ ونحْوِ ذلك.

التَّشْبيهُ: التَّمْثِيلُ، يُقالُ: هذا شَبِيهُ هذا، أيْ: مِثْلُهُ. ويأْتي بِمعنى التَّسْوِيَةِ بين شَيْئَيْنِ، وإِقامَةِ الشَّيْءِ مَقامَ الآخَرِ، والدَّلالَةُ على اشْتِراكِ شَيْئَيْنِ في وَصْفٍ ما، كَالشَّجاعَةِ في الأَسَدِ.

يَرِد مُصطلَح (تَشْبِيه) في كتاب الحُدودِ، باب: القَذْف، وفي كتاب الآداب، باب: التَّنابُز بِالأَلْقابِ. ويُطْلَقُ في عِلمِ العَقِيدَةِ، باب: تَوْحِيد الأَسماءِ والصِّفاتِ، ويُرادُ بِهِ: اعْتِقادُ أنّ صِفاتِ اللهِ تعالى كَصِفاتِ المَخْلوقِينَ. ويُطلَقُ في علم البَيانِ، ويقصِدون به: بَيانُ أنّ شَيئاً أو أشْياءَ شارَكَتْ غيرها في صِفَةٍ أو أَكْثَرَ بأداةٍ هي الكافُ ونحوُها.

التَّشْبيهُ: التَّمْثِيلُ، يُقال: هذا شَبِيهُ هذا، أيْ: مِثْلُهُ، ويأْتي بِمعنى التَّسْوِيَةِ بين شَيْئَيْنِ، يُقال: شَبَّهَ بين شَيْئَيْنِ، أيْ: ساوَى بَيْنَهُما، والتَّشْبِيهُ أيضًا: إِقامَةُ الشَّيْءِ مَقامَ الآخَرِ، يُقالُ: شَبَّهْتُ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ: إذا أَقَمْتَهُ مَقامَهُ بِصِفَةٍ جامِعَةٍ بَيْنَهُما، سَواءً كانت مَعْنَوِيَةً، كَقَوْلِك: زَيْدٌ كالأَسَدِ، أو ذاتِيَّةً، كَقَوْلِك: هذا الدِّرْهَمُ كهذا الدِّرْهَمِ، فالتَّشْبِيهُ: الدَّلالَةُ على اشْتِراكِ شَيْئَيْنِ في وَصْفٍ ما، كَالشَّجاعَةِ في الأَسَدِ، والنُّورِ في الشَّمْسِ.

شبه

المخصص لابن سيده. : (3/373) - لسان العرب : (13/503) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/303) - مفاتيح العلوم : (ص 115) - المعجم الوسيط : (1/471) - شرح حدود ابن عرفة : (1/425) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (12/19) - التعريفات للجرجاني : (ص 81) - البلاغة الواضحة لعلي الجارم ومصطفى أمين : (ص 28) -