التصنيف: أخرى .

عِقالٌ

الحَبْلُ الذي يُشَدُّ بِه ذِراعُ البَعِيرِ.

العِقالُ: هو الحَبْلُ الذي تُعْقَلُ بِه الفَريضَةُ مِن الإبِلِ التي تُؤْخَذُ في الصَّدَقَةِ الواجِبَة، أي: الزَّكاة؛ لأنَّ على صاحِبِها التَّسلِيم، وإنَّما يَقَعُ قَبْضُها برِباطِها، حيث يُضَمُّ رُسْغُ يَدِ البَعِيرِ إلى عَضُدِه ويُرْبَطان معاً، وكانوا إذا أخَذوا الفرِيضَةِ مِن الإبل أخذوا مَعَها عِقالَها لتُرْبطَ بِهِ وَقْتَ نُزولِها؛ لأنَّها إن لم تُرْبَط نَزَعَت إلى صاحِبِها فَرَجَعَت إليه.

حَبْلٌ تُثْنى بِه يَدُ البَعِيرِ إلى رُكْبَتِهِ فتُشَدُّ به، يُقال: عَقَلْتُ البَعِيرَ بالعِقَال إذا جَمَعَتَ قَوائِمَهُ، وأصلُ الكَلِمَة يَدلُّ على المَنْعِ، أو على حُبْسَةٍ في الشَّيْءِ أو ما يُقَارِبُها.

يُطلَق مُصطلَح (عِقال) في كتاب الزِّكاة، وباب: زَكاة بَهِيمة الأنعام، ويُراد به: زَكاةُ عامٍ كامِلٍ، ويُطلَق في باب: عُقوبة مانِع الزَّكاةِ، ويُراد به: الشَّيءُ التّافِهُ الحَقِيرُ. كما يُطلق أيضاً ويُراد بِه: ما وَجَبت فِيهِ بنت مَخاض، وقيل: كلُّ ما أُخِذَ مِن الأصْنافِ مِن الأَنْعامِ والثِّمارِ والحَبِّ.

حَبْلٌ تُثْنى بِه يَدُ البَعِيرِ إلى رُكْبَتِهِ فتُشَدُّ به، يُقال: عَقَلْتُ البَعِيرَ بالعِقَال، أَعْقِلُهُ، عَقْلاً: إذا جَمَعَتَ قَوائِمَهُ. وأصلُ الكَلِمَة يَدلُّ على المَنْعِ، أو على حُبْسَةٍ في الشَّيْءِ أو ما يُقَارِبُها، ومنه سُمِّيَ العَقلُ؛ لأنَّه يَمْنَعُ عمّا لا يَلِيق. ويأتي بِمعنى الشَّيءِ التّافِهِ الحَقِيرِ. وجَمْعُه: عُقُلٌ.

عقل

غريب الحديث للخطابي : (2/48) - فتح الباري شرح صحيح البخاري : (3/316) - غريب الحديث لأبي عبيد : (3/210) - الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي : (ص 193) - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع : (2/31) - الـمغني لابن قدامة : (2/427) - تهذيب اللغة : (1/159) - مقاييس اللغة : (4/69) - المحكم والمحيط الأعظم : (1/205) - مشارق الأنوار : (2/100) - مختار الصحاح : (ص 215) - لسان العرب : (11/459) - المغرب في ترتيب المعرب : (ص 323) - النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب : (1/146) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (2/422) - معجم لغة الفقهاء : (ص 317) - القاموس الفقهي : (ص 259) -