قُنُوتٌ

اسْمٌ لِلدُّعاءِ في الصَّلاةِ في مَحَلٍّ مَخْصُوصٍ مِن القِيامِ.

القُنوتُ: الدُّعاءُ في الصَّلاة في مَحَلٍّ مَخصوصٍ مِن القِيام، سواء قبل الرُّكوعِ أم بعده، وإما أن يكون سببه النَّوازل، كالكوارثِ والحروبِ الي تحلُّ بالمسلمين، وذلك في الرَّكعة الأخيرة من أي صلاةٍ من الصَّلوات الخمس، وإما أن يكون بلا سبب في الوتر، وبعضُ الفقهاء يقنتُ في الفجر استحبابًا، وقد رُوِيَت عِدَّة صِيَغٍ في دعاء القُنوتِ، منها: ما ورد في حديث ابن عباس رضي الله عنهما:" اللَّهُمَّ إنّا نَسْتَعِينُكَ، ونَسْتَغْفِرُكَ، ونُؤْمِنُ بك، ونَتَوَكَّل عليك، ونَخْضَعُ لك، ونَخْلَعُ ونَتْرُكُ مَن يَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسْجُدُ، وإليك نَسْعَى ونَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ، إنّ عَذابَكَ الجِدُّ بِالكُفَّارِ مُلْحَقٌ"، وقد أورده ابن حجر في "التلخيص الحبير" معزوًا إلى الحاكم وضَعَّفَه.

القُنُوتُ: مَصدَر قنَتَ، ومَعناهُ: الطَّاعَةُ، يُقال: قَنَتَ، يَقْنُتُ، قُنُوتًا، أيْ: أطاعَ اللهَ وخَضَعَ لهُ وأقَرَّ بِعُبُودِيَّتِةِ، وأصْلُهُ: لُزُومُ الطّاعَةِ مع الخُضُوعِ، وقِيل: طُولُ القِيامِ.

يَرِد مُصطلَح (قُنُوت) في عِدَّةِ أبوابٍ فقهيَّةٍ، منها: كتاب الصَّلاةِ، باب: صَلاة الفجر، وباب: صَلاة الوِتْرِ، وباب: سُجُود السَّهْوِ، وفي كتاب الصِّيام، باب: القيام في رمضان (التراويح)، وغير ذلك مِن الأبواب.

القُنُوتُ: مَصدَر قنَتَ، ومَعناهُ: الطّاعَةُ، يُقال: قَنَتَ، يَقْنُتُ، قُنُوتًا، أيْ: أطاعَ اللهَ وخَضَعَ لهُ وأقَرَّ بِعُبُودِيَّتِةِ، وأصْلُهُ: لُزُومُ الطّاعَةِ مع الخُضُوعِ، وقِيل: طُولُ القِيامِ، ومِنهُ سُمِّيَ القِيامُ في الصَّلاةِ قُنُوتًا، ومِن مَعانِيهِ: السُّكُوتُ والدُّعاءُ والإمْساكُ عنِ الكَلامِ.

قَنَتَ

العين : (5/129) - تهذيب اللغة : (9/65) - المحكم والمحيط الأعظم : (6/338) - مختار الصحاح : (ص 260) - لسان العرب : (2/73) - تاج العروس : (5/45) - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : (ص 29) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 275) - المغرب في ترتيب المعرب : (ص 394) - معجم لغة الفقهاء : (ص 371) - القاموس الفقهي : (ص 309) -