تَكْلِيفٌ

الْخطابُ بِأَمْرٍ أَو نَهْيٍ.

حَقِيْقَةُ التَّكْلِيْفِ في اصْطِلاحِ عُلَمَاءِ الشَّرِيْعَةِ هُوَ: الخِطَابُ أَيْ الْمُطَالبَةُ بِالأَمْرِ أَوْ النَّهْيِ، وَالتَّكليفُ يتضمَّنُ المَشَقَّةَ عادةً، ولكنَّها ليست مما لا يُطاقُ، ولو طَرَأَ شيءٌ من الحرجِ فإنَّ الشَّرعَ يأتي فيها بالتَّخفيفِ والتَّيسيرِ، كرُخَصِ السَّفرِوإباحةِ المحظوراتِ عندَ الضَّروراتِ.

الأَمْرُ بِمَا يَشُقُّ علَيْكَ.

مَصْدَرُ: كَلَّفَهُ تَكْلِيْفًا، أَيْ أَمَرَهُ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ، وَتَكَلَّفْتُ الشَّيْءَ: تَجَشَّمْتُهُ، وَالكُلْفَةُ: مَا تَتَكَلَّفُهُ مِنْ نَائِبَةٍ أَوْ حَقٍّ.

كَلَفَ

العين : (5/ 372-373) - تهذيب اللغة : (10/ 139-140) - الصحاح للجوهري : (4/ 1424) - المحكم والمحيط الأعظم : (7/ 36) - تاج العروس : (24/ 332) - رسالة في أصول الفقه : (ص: 73- 74) - البرهان في أصول الفقه : (1/ 14) - البرهان في أصول الفقه : (1/ 14) - روضة الناظر وجنة المناظر : (1/ 153-154) - تخريج الفروع على الأصول : (ص: 127) - شرح مختصر الروضة : (1/ 179) -