نَـفَقَةٌ

ما يَلْزَمُ الرَّجُلَ صَرْفهُ لِزَوْجَتِهِ مِمّا تَحْتاجُ إليه مِن طَعامٍ وكِسْوَةٍ ومَسْكَنٍ وَنَحْوِ ذلك.

النَّفَقَةُ: هي ما يتَوَقَّفُ عليه بَقاءُ الشَّيْءِ مِن نَحْوِ مَأْكُولٍ ومَلبُوسٍ وسُكْنى، أو ما يَجِبُ مِن المالِ لِتَأمِينِ الضَّرورِيّاتِ لِلبَقاءِ. وإنَّ مِن أَسْبابِ النَّفَقَةِ النِّكاحُ، وقد ذَهَبَ الفقهاءُ إلى أنَّ النَّفَقَةَ الواجِبَةَ لِلزَّوْجَةِ على زَوْجِها تَشْمَل الطَّعَامَ والكُسْوَةَ والمَسْكَنَ، وكُلَّ ما لا غِنَى لها عنه، ونَفَقَةُ الطَّعامِ هي مِمَّا جَرَتْ به عادَةُ كُلِّ بَلَدٍ مِن الخُبْزِ والسَّمْنِ أو الزَّيْتِ والتَّمْرِ والأُرْزِ واللَّبَنِ واللَّحْمِ ونَحْوِ ذلك، على أن تكون النَّفقَة على قَدْرِ الكِفايَةِ في العُرْفِ والعادَةِ مِن غير تحدِيدٍ بِمِقدارٍ مُعيَّنٍ.

اسمٌ لِما يُنْفَقُ مِن الدَّراهِمِ ونحوِها مِن الأموالِ على النَّفْسِ وعلى العِيالِ. وأصل الكَلِمَة يَدلُّ على انْقِطاعِ شَيْءٍ وذَهابِهِ، ومنه سُمِّيَت النَّفقهُ؛ إمّا لِشَبَهِها بِذَهابِها بِالمَوْتِ، فيُقال: نَفَقَ مالُهُ ودِرْهَمُه: إذا نَفِدَ وفَنِيَ وذَهَبَ، وإمّا لِرَواجِها.

يَرِد مُصطَلح (نَفَقَة) في الفقه في عِدَّة مواطِن، منها: كتاب الطَّلاقِ، والعِدَدِ، واللَّعان عند الكلام على نَفَقَةِ المُعتَدَّةِ مِن طَلاقٍ رَجْعِيٍّ أو بائِنٍ، أو وَفاةٍ، أو نِكاحٍ فاسِدٍ، أو لِعانٍ. ويُطلَق أيضاً في كتاب النَّفقاتِ عند الكلام على نَفَقَةِ الأُصولِ على الفُروعِ، والفُروعِ على الأُصولِ، والحَواشِي والأقارِبِ، وفي كتاب العِتق، ويُراد به: مالُ يَجِبُ بِمِلْكٍ أو قَرابَةٍ. ويرد في كتاب البيوع، باب: العارِيَّة عند الكلام على النَّفَقَةِ على العارِيَّة، وفي باب: اللُّقَطَة عند الكلام على أحكامِ النَّفَقَةِ على اللُّقَطَةِ، وفي باب: الوَدِيعة عند الكلام على نَفَقَةِ الوَدِيعَة، وفي باب: الرَّهْن عند الكلام على نفقة المَرهونِ، وفي باب: الحَجْر عند الكلام على أسبابِ الحَجْرِ ومُوجِباتِه . ويُطلَق في كتاب الحجَّ، باب: شروط الحجّ، ويُراد به: ما يَلْزَمُ لِلحاجِّ مِن مؤُونَةٍ مِمّا يُبَلِّغُه الحَجَّ.

اسمٌ لِما يُنْفَقُ مِن الدَّراهِمِ ونحوِها مِن الأموالِ على النَّفْسِ وعلى العِيالِ. وأصل الكَلِمَة يَدلُّ على انْقِطاعِ شَيْءٍ وذَهابِهِ، ومنه سُمِّيَت النَّفقهُ؛ إمّا لِشَبَهِها بِذَهابِها بِالمَوْتِ، فيُقال: نَفَقَ مالُهُ ودِرْهَمُه وطعامُه: إذا نَفِدَ وفَنِيَ وذَهَبَ، وإمّا لِرَواجِها، مِن نَفَقَ المَبِيعُ: إذا راجَ، وكَثُرَ طُلّابُهُ. والنَّفاقُ: ضِدُّ الكَساد. والجَمْعُ: نَفَقاتٌ ونِفاقٌ.

نفق

العين : (5/177) - تهذيب اللغة : (9/156) - مقاييس اللغة : (5/454) - المحكم والمحيط الأعظم : (6/447) - مختار الصحاح : (ص 316) - لسان العرب : (10/357) - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : (ص 59) - شرح حدود ابن عرفة : (ص 227) - تحرير ألفاظ التنبيه : (ص 228) - المطلع على ألفاظ المقنع : (ص 428) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 328) - دستور العلماء : (3/288) - الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) : (3/572) - مواهب الجليل في شرح مختصر خليل : (4/181) - روضة الطالبين : (9/40) - الـمغني لابن قدامة : (9/231) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (41/43) - القاموس الفقهي : (ص 358) - معجم مقاليد العلوم في التعريفات والرسوم : (ص 58) - كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم : (2/1721) -