إسْنادٌ

حِكَايَةُ طَرِيقِ الحَدِيثِ الذِي وَصَلَ بِهِ إِلَيْنَا.

الإِسْنَادُ فَضِيلَةٌ وَخَصِيصَةٌ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَهُوَ الإِخْبارُ عَنْ سِلْسِلَةِ الرِّجالِ المُوصِلَةِ لِلَفْظِ الحَدِيثِ إِلَى قَائِلِهِ، وَسُـمُّوا طَريقاً، لِأَنـَّهُمْ كَالطَّريقِ التِّـي يُتَوَصَّلُ مِنْهَا إِلَـى الـمَقْصودِ، كَأَنْ يَقولَ الرَّاوي: حَدَّثَنَا فُلاَنٌ، عَنْ فُلانٍ، عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

رَفْعُ الشَّيْءِ، وَالسَّنَدُ: الـمَكانُ الـمُرْتَفِعُ، وَأَصْلُ السُّنودِ: انْضِمَامُ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ، وَمِنْ مَعانِي الإِسْنادِ: التَّقْوِيَةُ والإِعانَةُ والإِيصَالُ والحِمَايَةُ.

يُطْلَقُ مُصْطَلَحُ (الإِسْنادِ) فِي بَابِ تَدْوِينِ السُنَّةِ، وَبابِ عِلْمِ التَّخْرِيجِ، وَبَابِ عِلَلِ الحَدِيثِ، وَغَيْرِهَا. وَقَدْ يُطْلَقُ عِنْدَ بَعْضِ المُحَدِّثِينَ وَيُرادُ بِهِ: (طَرِيقُ الحَدِيثِ نَفْسِهِ). وَيُطْلَقُ الإِسْنادُ فِي عِلْمِ البَلاغَةِ وَيُرادُ بِهِ: (العَلَاقَةُ القَائِمَةُ بَيْنَ رُكْنَيْ الجُمْلَةِ العَرَبِيَّةِ لِتَرْبِطَهُمَا مَعًا فِي حُكْمٍ).

رَفْعُ الشَّيْءِ، والسَّنَدُ: الـمَكانُ الـمُرْتَفِعُ العَالِي، ويُطْلَقُ السَّنَدُ عَلَى كُلِّ ما يُعْتَمَدُ عَليهِ كَالدِّعامَةِ والعَمُودِ ونَحْوِهِما مِمّا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ، وَالاسْتِنادُ: الارْتِفاعُ وَالاِعْتِمادُ والارْتِكازُ، يُقالُ: اسْتَنَدَ إلى الـحائِطِ إِذَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وجَعَلَهُ سَنَداً لَهُ، وَأَصْلُ السُّنودِ: انْضِمَامُ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ، يُقَالُ سَنَدْتُ إِلَى الشَّيْءِ أَسْنُدُ سُنُودًا أَيْ انْضَمَمْتُ إِلَيْهِ، وَيَأْتِي الإِسْنادُ بِمَعْنَى: التَّقْوِيَةُ وَالإِعانَةُ، كَقَوْلِ: أَسْنَدْتُهُ ظَهْرِي إِذَا أَعَنْتُهُ، وَالسِّنَادُ: النَّاقَةُ القَوِيَّةُ، وَمِنْ مَعانِي الإِسْنادِ: الإِيصَالُ والحِمَايَةُ.

سند

معجم مقاييس اللغة : 105/3 - مختار الصحاح : ص155 - لسان العرب : 387/6 - تدريب الراوي : 28-27/1 - المختصر في علم الأثر : ص153 - لسان العرب : 387/6 - نزهة النظر : ص106 - فتح المغيث : 28/1 - تدريب الراوي : 41/1 - منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية : 37/7 -