وِصَايَةٌ

وِلاَيَةٌ يَتَمَكَّنُ بِهَا الشَّخْصُ مِنَ إِقَامَةِ الغَيْرِ مَقَامَهُ لِلْقِيامِ بِتَصَرُّفٍ مَا.

الوِصَايَةِ نَوْعٌ مِنَ الوِلاَيَاتِ يَسْتَطِيعُ الإِنْسانُ بِهَا إِقَامَةَ غَيْرَهُ مَقَامَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ أَوْ غَيْبَتِهِ، فِي تَصَرُّفٍ مِنَ التَّصَرُّفَاتِ، كَتَدْبِيرِ شُئُونِ أَوْلاَدِهِ الصِّغَارِ وَرِعَايَتِهِمْ، وَيُسَمَّى الشَّخْصُ المُكَلَّفُ: الوَصِيُّ.

طَلَبُ الشَّخْصِ مِنَ الغَيْرِ فِعْلَ شَيْءٍ فِي غَيْبَتِهِ, وَالوَصِيَّةُ: مَا يُوصِي بِهِ, وأَصْلُهَا مِنَ الإِيصَاءِ وَهُوَ: وَصْلُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، وَمِنْ مَعَانِي الوِصَايَةِ أَيْضًا: الإِيجَابُ, التَّأْكِيدُ.

يَرِدُ إِطْلاقُ مُصْطَلَحِ (وِصَايَةٍ) في كِتابِ المَوارِيثِ فِي بَابِ حُقوقِ التَّرِكَةِ، وَكِتابِ السِّاسَةِ الشَّرْعِيَّة فِي بَابِ الإِمَامَةِ العُظْمَى.

-بِكَسْرِ الوَاوِ- اسْمٌ مَأْخُوذٌ مِنَ الإِيصَاءِ وَهُوَ طَلَبُ الشَّخْصِ مِنَ الغَيْرِ فِعْلَ شَيْءٍ فِي غَيْبَتِهِ, تَقُولُ: أَوْصَى فُلاَنٌ إِلَى فُلاَنٍ بِالشَّيْءِ يُوصِيهِ إِيصَاءً وَوَصِيَّةً إِذَا طَلَبَ مِنْهُ فِعْلَهُ فِي غَيْبَتِهِ سَوَاءً فِي حَالِ حَيَاتِهِ أَوْ بَعْدَ مَمَاتِهِ, وَالوَصِيَّةُ: مَا يُوصِي بِهِ, وَالوَصِيُّ: مَنْ يَقُومُ بِالوَصِيَّةِ, وَالتَّوْصِيَةُ: جَعْلُ الشَّخْصِ وَصِيًّا عَلَى شَيْءٍ, وأَصْلُ الإِيصَاءِ: وَصْلُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، يُقَالُ: وَصَيْتُ الحَبْلَ بِالحَبْلِ أَصِيهِ إِيصَاءً أَيْ وَصَلْتُهُ بِهِ، وَالتَّوَاصِي: الاتِّصَالُ, ومنه سُـمِّيَتْ وِصَايَّةً؛ لأنَّ المُوصِي يُوصِلُ مَا كَانَ فِي حَياتِهِ بِمَا بَعْدَ مَوْتِهِ, وَمِنْ مَعَانِي الوِصَايَةِ أَيْضًا: الإِيجَابُ, التَّأْكِيدُ.

وصي

الصحاح للجوهري : 6 / 2525 - مختار الصحاح : ص 340 - معجم مقاييس اللغة : 6 / 116 - المغرب في ترتيب المعرب : 1 / 487 - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : 111/1 - العناية شرح الهداية : 7 / 354 - مغني الـمحتاج فـي شرح الـمنهاج : 38/3 - مقاييس اللغة : 116/6 -