صَلاةُ الاسْتِسْقاءِ

رَكْعَتانِ تُصَلَّيانِ في جَماعَةٍ؛ لِطَلبِ المَطَرِ مِن اللهِ تعالى عند انْحِباسِهِ ونَحوِ ذلك.

صَلاةُ الاِسْتِسْقاءِ: هي صَلاةُ رَكْعَتَيْنِ مِن غَيْرِ الفَريضَةِ لِطَلَبِ السُّقْيا وإِنْزالِ المَطَرِ بِسَبَبِ الجَفافِ ونَحْوِهِ. وصِفَتُها: أنْ يُكَبِّرَ الإمامُ في الرَّكْعَةِ الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيراتٍ، وفي الثّانِيَةِ خَمْسًا مِثْلَ صَلاةِ العيدِ، ويَقْرَأَ فيها ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ بعد الفاتحَةِ جَهْرًا، والأَفْضَلُ أن يَقْرَأَ فيها بِما كان يَقْرَأُ في العِيدِ، وقيل: بِسورَتَيْ "الأَعْلَى"، و"الغاشِيَة"، وقيل: بِسورَتَيْ "ق"، و"القَمَر". ويَرَى فُقهاءُ المالِكِيَّةِ ومَن وافَقَهُم أنّ صَلاةَ الاسْتِسْقاءِ تُصَلَّى كَصَلاةِ النّافِلَةِ والتَّطوُّعِ. والاِسْتِسْقاءُ يكون لأَرْبَعَةِ أَسْبابٍ: الأوّل: الجَفافُ والقَحْطُ، والثّاني عند حاجَةِ البَهائِمِ والدَّوابِ إلى الشُّرْبِ والماء، والثّالِثُ بِسَبَبِ نَقْصِ الماء، والرّابِعُ: الاِسْتِسْقاءُ لِلْآخرين.

يَرِد مُصْطَلَح (صَلاة الاسْتِسْقاءِ) في الفقهِ في كتاب الصَّلاةِ، باب: صَلاة التَّطَوُّعِ.

حاشية ابن عابدين : (1/791) - الـمجموع شرح الـمهذب : (5/63) - الـمغني لابن قدامة : (2/284) - معجم لغة الفقهاء : (ص 275) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : (2/387) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (3/304) - شرح الزرقاني على موطأ مالك : (1/383) - حاشية الدسوقي على الشرح الكبير : (1/405) -