قِبْلَةٌ

الجِهَةُ التي يُصَلِّي إِلَيْها الـمُسلِمونَ.

القِبْلَةُ: هي وِجْهَةُ الـمَصَلِّي أَثْناءَ صَلاتِهِ، وهي عند الـمُسْلِمينَ الكَعْبَةُ الـمُشَرَّفَةُ، وكانَت قَبْلَ هِجْرَةِ رَسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم هي بَيْتُ الـمَقْدِسِ بِفِلَسْطِينَ الذي يُعدُّ أُولَى القِبْلَتَيْنِ، والقِبْلَةُ إمّا أن تكون الكَعْبَةُ بِعَيْنِها، وهذا لِلْقرِيبِ الذي يَراها، أو جِهَتُها، وهذا لِلْبَعيدِ.

القِبْلَةُ: الـجِهَةُ وكُلّ ما يُسْتَقْبَلُ مِن الأَشْياءِ ويُتَوَجَّهُ إِلَيْهِ، وأَصْلُها مِن الـمُقابَلَةِ، وهي مُواجَهَةِ الشَّيْءِ لِلشَّيْءِ.

يَرِد مُصْطلَح (قِبْلَة) في الفقه في مَواطِنَ كَثِيرَةٍ، منها: كتاب الطَّهارَةِ، باب: آداب قَضاءِ الحاجَةِ، وكتاب الصَّلاةِ، باب: الأَذان والإِقامَة، وباب: صِفَة الصَّلاةِ، وباب: صَلاة الـمَريضِ، وكتاب الحَجِّ، باب: صِفَة الحَجِّ، وكتاب الصَّيْدِ والذَبائِحِ، باب: صِفَة الذَّبْحِ، وكتاب القَضاءِ، باب: آداب القاضِي، وغَيْر ذلك من الأبواب. ويُطْلَقُ في عِلمِ العَقِيدَةِ، باب: تَوْحِيد الأُلُوهِيَّةِ مُضافاً، كَقَولِهِم:" أَهْلُ القِبْلَةِ "، وَالـمُراد بِهِم: أَهْلُ دِينِ الإِسْلامِ.

القِبْلَةُ: الـجِهَةُ، يُقال: لَيْسَ لِفُلانٍ قِبْلَةٌ، أيْ: جِهَةٌ يَتَوَجَّهُ إلَيْها ويُقْبِلُ عَلَيْها. وتُطْلَقُ القِبْلَةُ على كُلِّ ما يُسْتَقْبَلُ مِن الأَشْياءِ ويُتَوَجَّهُ إِلَيْهِ، يُقال: أَيْنَ قِبْلَتُكَ، أيْ: الشَّيْءُ الذي تُرِيدُ التَّوجُّهَ إِلَيْهِ. وأَصْلُ القِبْلَةِ مِن الـمُقَابَلَةِ، وهي مُواجَهَةِ الشَّيْءِ لِلشَّيْءِ. وجَمْعُ القِبْلَةِ: قِبْلات.

قبل

مختار الصحاح : (ص 560) - لسان العرب : (11/534) - المطلع على ألفاظ المقنع : (ص 85) - شرح حدود ابن عرفة : (ص 55) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 267) -