إحْصانٌ

مَجْمُوعَةٌ الصِّفاتِ والشُّروطِ التي إذا تَوَفَّرَت في الشَّخْصِ الزّانِي اسْتَحَقَّ الرَّجْمَ.

الإِحْصانُ: هو مَجْمُوعَةٌ مِن الشُّرُوطِ التي يَلْزَمُ وُجودُها في الزّانِي لِتكونَ عُقُوبَتُهُ الرَّجْم، ومن هذه الشُّروط: الإسلامُ والعَقْلُ والبُلوغُ والحُرِّيَّة وأن يكون قد تَزَوَّجَ امْرَأَةً نِكاحاً صحِيحاً، ودَخَل بِها، إلى غير ذلك مِن الشُّروط مِمّا هو مبسوطٌ في مَوضِعِه من كتُبِ الفُروعِ عند الفُقهاء.

الإحْصانُ أصْلُه المَنْعُ،والمرأةُ المحصَنةُ العَفِيفَةُ، والمرأةُ تَكُونُ مُحْصَنةً بالإِسلام والعَفافِ والحُرِّيَّةِ والتَّزْوِيجِ، وكذلك الرَّجُلُ.

يُطلَقُ مُصْطلَح (إِحْصان) في كتاب الحُدودِ، باب: حدّ القَذْفِ، ويُراد به: مَجموع الصِّفاتِ الواجِبُ تَوفُّرها في الشَّخصِ القاذِفِ لِيستَحِقَّ حَدَّ القَذْفِ.

الإحْصانُ: على وزنِ إفْعالٍ، وهو مصدرُ مُشتَقٌّ من أَحْصنَ، يُحْصِنُ، إحْصاناً، وأصْلُه: المَنْعُ، يُقالُ: حَصُنَ المكانُ فهو حَصِينٌ: إذا صار مَنيعاً، وامرأَةٌ حَصانٌ: عَفِيفَةٌ، والمرأةُ تَكُونُ مُحْصَنةً بالإِسلام، والعَفافِ، والحُرِّيَّةِ، والتَّزْوِيجِ، يُقالُ: أَحْصَنَت المرأةُ، فهي مُحْصَنةٌ ومُحْصِنَةٌ، وكذلك الرَّجُلُ. ويُطْلقُ الإِحْصانُ على الحِفْظِ والحِرْزِ، ومنه الحِصْنُ: وهو الحِرْزُ وكلُّ مَوْضِعٍ لا يُوصَلُ إلى ما فِيه.

حصن

الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي : (ص 209) - معجم مقاييس اللغة : (2/69) - مشارق الأنوار : (1/205) - لسان العرب : (13/120) - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/139) - المغرب في ترتيب المعرب : (1/209) - التعريفات : (ص 12) - تحرير ألفاظ التنبيه : (ص 323) - أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء : (ص 63) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 40) - دستور العلماء : (1/38) - معجم لغة الفقهاء : (ص 47) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (2/223) - معجم لغة الفقهاء : (ص 47) -