إِسْرَائِيلِيَات

الأَخْبَارُ المَنْقُولَةُ عَنِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ وَالتَّارِيخِ وَغَيْرِهِمَا.

الإِسْرَائِيلِيَاتُ هِيَ كُلُّ مَا نُقِلَ عَنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنَ اليَهودِ وَالنَّصَارَى، مِنْ رِوَايَاتٍ أَوْ قَصَصٍ أَوْ مَوَاعِظَ سَوَاءً أُخِذَ ذَلِكَ عَنْهُمْ مُشَافَهَةً أَوْ مِنْ كُتُبِهِمْ، ومِنْ ذَلِكَ: أَسْمَاءُ أَصْحَابِ الكَهْفِ، وَلَوْنُ كَلْبِهِمْ، وَعَصَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ أَيِّ الشَّجَرِ كَانَتْ؟ وَأْسمَاءُ الطُّيُورِ التِّي أَحْيَاهَا اللهُ تَعَالَى لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَتَنْقَسِمُ الإِسْـَرائِيلِيَاتُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ: الأَوَّلُ: إِسْرَائِيلِيَاتٌ شَهِدَ لَهَا القُـْرآنُ أَوْ السُنَّةُ الصَّحِيحَةُ بِالصِّحَّةِ. الثَّانِي: إِسْرَائِيلِيَاتٌ شَهِدَ القُـْرآنُ أَوْ السُنَّةُ عَلَى كَذِبَهَا، ومنه ما كَانَتْ فِيهَا إِسَاءَةٌ إِلَى الأنبياءِ أو إلى الإِسْلاَمِ ، أَوْ لَا يَقْبَلُهَا العَقْلُ السَّلِيمُ. الثَّالِثُ: إِسْرَائِلِيَاتٌ غَيْرُ مَعْلُومَةِ الصِّحَّةِ أَوْ الكَذِبِ فلَا تُصَدَّقُ وَ لَا تُكَذَّبُ، وتجوزُ رِوَايتُها. وَأَشْهَرُ كُتُبِ اليَهُودِ هِيَ: التَّوْرَاةُ وَالتَّلْمودُ وَالزَّبُورُ، وَهُوَ كِتَابُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَمَّا النَّصَارَى فَلَدَيْهِمْ الأَنَاجِيلُ وَشُرُوحُهَا.

جَمْعُ إِسْرَائِيلِيَّةٍ، وَهِيَ نِسْبَةٌ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَإِسْرَائِيلُ هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَهِيَ كَلِمَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ تَعْنِي عَبْدَ اللهِ، وَبَنُو إِسْرائِيلَ هُمْ: أَبْنَاءُ يَعْقوبَ عليه السلام.

يَرِدُ لَفْظُ (الإسْرَائِيلِيَاتِ) فِي بَابِ بِدَعِ المُفَسِّرِينَ، وَبَابِ أَنْواعِ عُلُومِ القُرْآنِ، وَغَيْرِهَما. وَقَدْ يُطْلَقُ فِي عِلْمِ الحَدِيثِ وَيُرادُ بِهِ:(الأَحَادِيثُ المَوْضُوعَةُ أَوْ غَيْرُ المَوْثوقِ بِهَا).

جَمْعُ إِسْرَائِيلِيَّةٍ، وَهِيَ نِسْبَةٌ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهُوَ الأَصْوَبُ، وَقِيلَ: النِّسْبَةُ فِيهَا إِلَى إِسْـَرائِيلَ، وَهُوَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ اليَهُودُ، فَيُقَالُ: بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَإِسْرَائِيلُ كَلِمَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ تَعْنِي عَبْدَ اللهِ، وَيُقَالُ أَيْضًا إِسْرَائِينُ بِالنُّونِ، وَبَنُو إِسْرائِيلَ هُمْ: أَبْنَاءُ يَعْقوبَ عليه السلام.

سرأل

مختار الصحاح : (ص147) - تاج العروس : (196/29) - تفسير ابن كثير : (9/1) - التفسير والمفسرون : (97/1) - معجم اللغة العربية المعاصرة : (91/1) - مختار الصحاح : (ص147) - التفسير والمفسرون : (165/1) - موسوعة علوم القرآن : (ص193) - التفسير والمفسرون : (97/1) -