اللَّحْنُ الجَلِيُّ

الخَطَأُ الَّذِيْ يَطْرَأُ على اللَّفْظِ فَيُخِلُّ بِمَبْناهُ إِخلالًا ظاهرًا يَشتركُ في معرفتِهِ عُلماءُ القراءةِ وعامَّةُ النَّاسِ، سواءٌ أَدَّى ذَلِكَ إلى فسادِ المعنى أم لم يُؤَدِّ.

اللَّحْنُ الجَلِيُّ أَوْ الوَاضِحُ هُوَ أَحَدُ نَوْعَيْ اللَّحْنِ فِي قِرَاءَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَهُوَ تَغَيُّرٌ يَدْخُلُ عَلَى الأَلْفَاظِ سَوَاءً كَانَ مَعَهُ تَغْيِيرٌ فِي المَعْنَى أَمْ لَا، فَيُؤثِرُ فِي قَوَانِينَ الإِعْرَابِ غالبًا، سَوَاءً فِي بِنَاءِ الكَلِمَاتِ، أَوْ فِي الحُرُوفِ كَإبدَالِ حَرْفٍ بِآخَرَ أَوْ بِإسْقَاطِهِ، أَوْ فِي الحَرَكَاتِ كَإبْدَالِ حَرَكَةٍ بِحَرَكَةٍ أَوْ حَرَكَةٍ بِسُكُونٍ، وَسُمِّيَ جَلِيًّا لِظُهُورِهِ وَعَدَمِ خَفَائِهِ، فَيَعْرِفُهُ عُلَمَاءُ التَّجْوِيدِ وَغَيْرُهُمْ.

التمهيد في علم التجويد : (ص62) - النشر في القراءات العشر : (211/1) - الإتقان في علوم القرآن : (640/2) - جمال القراء وكمال الإقراء : 643/1 - النشر في القراءات العشر : 211/1 - الإتقان في علوم القرآن : 640/2 - التمهيد في علم التجويد : (ص63) -