الرَّسْمُ العثماني

الخَطُّ الذِي نُسِخَ بِهِ المُصْحَفُ الشَّرِيفُ فِي عَهْدِ الصَّحَابِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

الرَّسْمُ القُرْآنِي هُوَ الطَّرِيقَةُ الخَاصَّةُ التِّي كُتِبَ بِهِ المُصْحَفُ الشَّرِيفُ فِي مَرْحَلَةِ جَمْعِهِ الأَخِيرَةِ، وَسُمِّيَ بالعُثْمَانِي نِسْبَةً إِلَى الخَلِيفَةِ الرَّاشِدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، حَيْثُ كُتِبَ فِي عَهْدِهِ بِخَطٍّ خَاصٍّ يَخْتَلِفُ فِي بَعْضِ كَلِمَاتِهِ عن الرَّسْمِ الإملائي، مَثَلًا: كَلِمَةُ القُرْآنِ تُكْتَبُ فِي الرَّسْمِ العُثْمَانِي: القُرْءَانُ، وَفِي الرَّسْمِ الإِمْلاَئِي تُكْتَبُ: القُرْآنُ. وَقَدْ مَرَّ الرَّسْمُ العُثْمَانِي بِمَرْحَلَتَيْنِ: 1- مَرْحَلَةُ عَصْرِ الصَّحَابَةِ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْتَاجُ إِلَى تَشْكِيلٍ أَوْ تَنْقِيطٍ، بِسَبَبِ تَمَكُّنِ جِيلِ الصَّحَابَةِ مِنَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ. 2- مَا بَعْدَ عَصْرِ الصَّحَابَةِ، حَيْثُ تَطَوَّرَ الرَّسْمُ العُثْمَانِي فَأَصْبَحَ يَشْمَلُ أَيْضًا التَّنْقِيطَ وَالتَّشْكِيلَ وَالفَوَاصِلَ وَمَواضِعَ السَّجَدَاتِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (الرَّسْمِ العُثْمَانِي) فِي عُلُومِ القُرْآنِ فِي بَابِ نُزُولِ القرْآنِ الكَرِيمِ، وَبَابِ أَنْوَاعِ عُلُومِ القُرْآنِ، وَبَابِ شُرُوطِ القِراءَةِ القُرْآنِيَّةِ.

مناهل العرفان : 369/1 - الواضح في علوم القرآن : ص97 - مناهل العرفان : 386-369/1 - مباحث في علوم القرآن : ص146-152 - معجم علوم القرآن : ص159 -