الإعجاز الغَيْبي

إِخْبَارُ القُرْآنِ الكَرِيمِ عَنْ أُمُورٍ لاَ تُعْلَمُ إِلَّا بِالوَحْيِ سَواءً وَقَعَتْ فِي المَاضِي أَوْ الحَاضِرِ أَوْ سَتَقَعُ فِي المُسْتَقْبَلِ.

الإِعْجَازُ الغَيْبِيُّ نَوْعٌ مِنْ أَنْواعِ الإِعْجَازِ فِي القُرْآنِ، وَيَشْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ غَابَ عَنْ نبيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَشْهَدْهُ، وَلَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَتِهَا، إِلَّا عَنْ طَرِيقِ الوَحْيِ الذِي يَتَنَزَّلُ عَلَيْهِ مِنَ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى، سَوَاءً كَانَ الإِخْبَارُ عَمَّا كَانَ فِي المَاضِي أَوْ الحَاضِرِ أَوْ سَيَكونُ المُسْتَقْبَلِ، وَذَلِكَ كَالإِخْبَارِ عَنْ بِدَايَةِ نَشْأَةِ الكَوْنِ وَمَا وَقَعَ مُنْذُ خَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامَ، وَكَإِخْبَارِ القُرْآنِ الكَرِيمِ بِأن الرُّومِ سينتصرون عَلَى الفُرْسِ بَعْدَ هَزِيمَتِهِمْ.

مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه : (ص157) - مباحث في إعجاز القرآن : (ص259) - مباحث في إعجاز القرآن : (ص: 259) - شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي : ص280 -